ترأس رئيس مجلس الأمة الجزائري، عزوز ناصري، اليوم الثلاثاء، اجتماعا موسعا لهيئة التنسيق للمراقب البرلماني، وذلك عشية الجلسة العلنية العامة المخصصة لتنصيب مسؤولي أجهزة وهيئات مجلس الأمة الجزائري بعنوان سنة 2026، حسب ما أفاد به بيان للمجلس.
وأكد ناصري – وفق البيان- على أن هذا الاجتماع “ودي من جهة وتقييمي من جهة ثانية”، معربا عن “جميل التشكرات وفائق العرفان لمسؤولي أجهزة وهيئات مجلس الأمة المنتهية مهامهم خلال السنة المنصرمة، نظير إسهاماتهم في تعزيز مكانة المؤسسة وترسيخ قيم العمل الجماعي من خلال الندوات البرلمانية والأيام الدراسية، بالإضافة إلى جلسات الاستماع إلى أعضاء الحكومة، وكذا البعثات الاستعلامية المؤقتة وما تعلق أيضا بالدبلوماسية البرلمانية”.
وبالمناسبة، دعا رئيس مجلس الأمة الجزائري، مسؤولي الهياكل المنتهية مهامهم ومن خلالهم أعضاء مجلس الأمة، إلى “مواصلة خدمة المؤسسة بغض النظر عن مواقعهم الجديدة، وذلك من منطلق أن المجلس يبقى بحاجة إلى تضافر جهود جميع أعضائه”، كما دعاهم إلى “عدم ادخار أي جهد، انطلاقا من مهامهم الدستورية، للمساهمة في الديناميكية الإيجابية التي تشهدها البلاد بقيادة الرئيس الجزائري، عبد
المجيد تبون، والتي ستشهد استحقاقا انتخابيا وطنيا يكتسي أهمية بالغة”.
من جانبهم، تقدم أعضاء هيئة التنسيق الموسعة، بـ”خالص عبارات الشكر والتقدير للمصالح الإدارية للمجلس، ولكل من أسهم في توفير ظروف عمل مريحة ومحفزة تسودها روح التعاون والاحترام والمسؤولية”، معتبرين أنها “كانت بحق بيئة عمل إيجابية ساهمت في إنجاح مهامهم وتأديتها على أحسن وجه”.
وأشار المصدر نفسه إلى أن هذا الاجتماع، شكل سانحة ذكر ناصري خلالها بأن “التركيبة الجديدة لمسؤولي أجهزة وهيئات المجلس بعنوان 2026، ستباشر عملها بعد زوال يوم غد الأربعاء 3 يونيو بعد تنصيبها”، متمنيا لها “السداد والتوفيق في أداء مهامها”، ومتطلعا لأن تكون “إضافة نوعية أخرى تواصل مسيرة البناء والتميز خدمة للمؤسسة ولمصلحة الوطن العليا”.
(وأج)
وأج 021645 الجزائر يونيو 26
نننن




