رئيس غينيا بيساو يدعو السكان لاستئناف حياتهم الطبيعية بعد الانقلاب الفاشل
دعا رئيس غينيا بيساو، عمر سيسكو مبالو، أمس الخميس مواطنيه إلى استئناف حياتهم الطبيعية، بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة ليوم الثلاثاء الماضي.
وقال رئيس غينيا بيساو خلال زيارة للقصر الحكومي حيث ظل عالقا لعدة ساعات يوم الثلاثاء رفقة الوزير الأول ووزراء، بينما كانت القوات الأمنية تخوض اشتباكات مع المهاجمين، إن “الحدود الجوية والبرية ليست مغلقة. فليعد الجميع إلى أعمالهم. لقد عاد الهدوء”.
ودعا في كلمته من داخل القصر الحكومي الذي يضم مقار الوزارات “لتواصل قوات الدفاع والأمن مهمتها المتمثلة في ضمان وحدة أراضي الجمهورية والدفاع عنها”.
وبحسب الحكومة فقد اقتحم مسلحون المبنى ظهر الثلاثاء بملابس مدنية، بينما كان رئيس الدولة والوزير الأول يعقدان اجتماعا لمجلس الوزراء.
وقال إمبالو لقد “قام بهذا الفعل مجموعة من قطاع الطرق الذين أرادوا الاستيلاء على السلطة بأوامر من مجموعة أخرى مثلهم”.
وسبق للرئيس أن أعلن أن هدف المهاجمين كان هو القضاء عليه وعلى الوزراء وقطع رأس الدولة.
وتحدثت الحكومة أول أمس الأربعاء عن عملية تهدف إلى “قطع رأس الدولة” وبث “الفوضى” وفتح “الطريق أمام الجريمة المنظمة عبر الحدود” وعرقلة الإصلاحات.
ولقي 11 شخصا، من بينهم أربعة مدنيين، مصرعهم أثناء المحاولة الانقلابية الفاشلة.
وقال المتحدث باسم الحكومة وزير السياحة فرناندو فاز، يوم الأربعاء إن “الحكومة تعرب عن أسفها (…) لفقدان 11 رجلا شجاعا خلال الهجوم.
وقال الرئيس عمر سيسكو إمبالو للصحفيين من القصر الرئاسي مساء الثلاثاء، إن الانقلاب خلف العديد من القتلى والجرحى، مضيفا أنه تم اعتقال بعض منفذي “هذا الهجوم على الديمقراطية”.




