أفريقياالأخبارالدولي

القضية الصحراوية تواصل حصد التضامن الدولي

تتواصل مظاهر التضامن الدولي مع الشعب الصحراوي وكفاحه من أجل حقه المشروع في تقرير المصير، الحرية والاستقلال، بما يعكس تنامي الوعي الدولي بعدالة القضية الصحراوية.

وفي هذا الإطار، أكدت ممثلة جمعية أصدقاء الجمهورية الصحراوية في ألافا بإسبانيا، يانيت لوبيز، أن الحضور المتزايد للمنظمات الحقوقية والمتضامنين الدوليين داخل أروقة الأمم المتحدة يعكس تنامي الوعي الدولي بعدالة القضية الصحراوية.

وأشارت إلى أن الجهود المبذولة تهدف إلى كسر التعتيم المفروض على واقع حقوق الإنسان في الصحراء الغربية المحتلة وإيصال صوت الشعب الصحراوي إلى مختلف الهيئات الدولية.

وأضافت المتحدثة أن استمرار تجاهل الاحتلال المغربي للمطالب الدولية الداعية إلى احترام حقوق الإنسان وحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير “يزيد من حجم الانتقادات الموجهة إليه على المستوى الدولي”، مؤكدة أن “منظمات التضامن ستواصل الترافع من أجل الإفراج عن المعتقلين السياسيين الصحراويين، ومواكبة نضال الشعب الصحراوي المشروع حتى تمكينه من ممارسة حقوقه كاملة وفق قرارات الشرعية الدولية”.

وفي سياق ذي صلة، شارك وفد عن ممثلية جبهة البوليساريو بألمانيا في أشغال المؤتمر العاشر لحزب “دي لينكه” بمدينة بوتسدام، وسط حضور واسع لأحزاب وتنظيمات يسارية وتقدمية من مختلف أنحاء العالم، حيث أجرى سلسلة لقاءات مع قيادة الحزب الألماني والوفود الأجنبية المشاركة، إلى جانب منظمات شبابية وطلابية.

كما شكلت المناسبة فرصة لعقد لقاءات موسّعة مع الوفود الأجنبية المشاركة في المؤتمر، لا سيما ممثلي أحزاب من كينيا وتنزانيا وإسبانيا والبرتغال وإستونيا وغيرها، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام الدولي بالقضية الصحراوية وتوسيع شبكة الدعم السياسي لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال.

وتكتسي هذه المشاركة أهمية خاصة بالنظر إلى العلاقات التاريخية التي تجمع الحزب الألماني بجبهة البوليساريو.

وعلى هامش انعقاد المؤتمر العاشر لحزب “دي لينكه” الألماني، نظم عضو البرلمان الأوروبي، مارتن غونتر، معرضا تضامنيا مع نضال الشعب الصحراوي وقضيته العادلة، عرف إقبالا واسعا من مندوبي المؤتمر وضيوفه الأجانب، وخلق فضاء إضافيا للتعريف بعدالة القضية الصحراوية ومساهمة في كسر الحصار الإعلامي والسياسي المطبق على الإقليم المحتل.

من جهة أخرى، احتضنت مقاطعة كتالونيا، شمال شرق إسبانيا، يوما دراسيا حول التعاون الصحي بمخيمات اللاجئين الصحراويين، نظمه مكتب جبهة البوليساريو بالمقاطعة بالتعاون مع جمعية الصداقة مع الشعب الصحراوي، تزامنا مع اليوم العالمي للاجئ.

وشكل اللقاء مناسبة لتقييم واقع العمل الصحي بالمخيمات وتعزيز التنسيق بين مختلف الفرق الطبية والمنظمات الإنسانية الناشطة هناك.

وفي كلمة له، أكد ممثل جبهة البوليساريو بكتالونيا، محمد سالم أحمد لعبيد، أهمية العمل المؤسساتي والتنسيق الوثيق مع الجهات الرسمية الصحراوية، وعلى رأسها وزارتا الصحة والتعاون، بما يضمن فعالية التدخلات الصحية وتكامل الجهود الرامية إلى تحسين الخدمات المقدمة للاجئين الصحراويين الذين يواصلون الصمود نتيجة استمرار الاحتلال المغربي وعرقلته لمسار تصفية الاستعمار.

وشارك في اليوم الدراسي ممثلون عن 16 فريقا ومؤسسة طبية وإنسانية تنشط بالمخيمات، من بينها “عيون الصحراء” و”أطباء العالم – كتالونيا”، حيث ناقشت ورشات العمل واقع المشاريع الصحية وآليات التمويل العمومي الكتالاني وتحديات البعثات الطبية، فضلا عن سبل دعم الكفاءات الطبية الصحراوية وتطوير خدمات التكفل بالمرضى، خصوصا الأطفال.

وأج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى