
أكد رئيس الحزب الوطني الريفي، أسامة رضوان، أن السلطات الإسبانية اعترفت رسميًا بالفرع الإسباني للحزب، بعد أسابيع قليلة من تسجيله، معتبرًا أن هذه الخطوة تشكل محطة جديدة في مسار العمل السياسي والتنظيمي للحزب على المستوى الأوروبي.
وأوضح رضوان أن الاعتراف الرسمي بالفرع الإسباني يأتي في سياق الديناميكية التي يشهدها الحزب وتوسع حضوره خارج الوطن، من خلال العمل على إنشاء فروع ومكاتب في عدد من الدول الأوروبية، على غرار بلجيكا وهولندا وألمانيا وسويسرا، إلى جانب إسبانيا، بما يعزز شبكة التواصل والتنظيم وسط أبناء الريف المقيمين في أوروبا.
وأشار رئيس الحزب إلى أن فتح هذه الفروع والمكاتب يندرج ضمن رؤية سياسية وتنظيمية تقوم على ترسيخ العمل المنظم، وتعزيز التواصل مع أبناء الريف في المهجر، وفتح فضاءات جديدة للحوار والعمل السياسي.
من جهته، أكد يوبا الغديوي أن الحزب يواصل نشاطاته السياسية والتنظيمية في أوروبا، من خلال تنظيم اللقاءات والفعاليات والتواصل مع مختلف الأحزاب والقوى السياسية والتنظيمات، بهدف التعريف بمواقف الحزب وطرح القضية الريفية في فضاءات سياسية أوسع.
وأوضح الغديوي أن التواصل مع الأحزاب والتنظيمات السياسية يشكل أحد محاور النشاط الحالي للحزب، من خلال بناء قنوات للحوار وتبادل وجهات النظر والتعريف بالقضية الريفية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة تكثيف هذه الاتصالات والنشاطات.
وثمّن الحزب جهود أعضاء الفرع الإسباني وكل من ساهم في تأسيسه وتنظيمه، إلى جانب جهود أعضاء الفروع والمكاتب في مختلف الدول الأوروبية، مؤكدًا أن الاعتراف الرسمي بالفرع الإسباني يندرج ضمن مسار متواصل لتوسيع الحضور السياسي والتنظيمي للحزب في أوروبا.
ويؤكد الحزب الوطني الريفي مواصلة العمل على تطوير فروعه القائمة وفتح مكاتب جديدة، وتعزيز نشاطاته واتصالاته السياسية، بما يساهم في توسيع شبكة حضوره والتعريف بالقضية الريفية داخل مختلف الفضاءات السياسية والمدنية الأوروبية.
كما دعا الحزب أبناء الريف المقيمين في أوروبا إلى الانخراط في العمل السياسي والتنظيمي والمساهمة في نشاطات الفروع والمكاتب، مؤكدًا أن توسيع الحضور السياسي يتطلب المشاركة والاستمرارية والعمل المنظم.




