“كارثة”.. استياء أوروبي من نظام التوقف الدولي الموسّع

أثار نظام التوقف الدولي الموسع موجة من الاستياء في أوساط الاتحادات الأوروبية لكرة القدم، بسبب إلزام المنتخبات بخوض أربع مباريات متتالية خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما وصفه مسؤولون أوروبيون بـ”الكارثة”، خلال اجتماع مغلق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم في برلين.
وفي خضم هذه الانتقادات، أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عزمه استطلاع آراء الاتحادات الأعضاء، تمهيدا لدراسة إمكانية رفع مقترح إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بشأن فترة التوقف الممتدة على مدار 16 يوما، والتي جمعت فترتي التوقف التقليديتين في شهري سبتمبر وأكتوبر، بواقع مباراتين لكل فترة.
ورغم الاعتراضات المتزايدة، فإن هذا النظام، الذي يفرض على المنتخبات خوض أربع مباريات مع بداية الموسم، سيظل ساري المفعول خلال السنوات الأربع المقبلة، وفقا لأجندة المباريات الدولية المعتمدة إلى غاية عام 2030.
ولم تقتصر تداعيات هذا التغيير على المنتخبات، بل امتدت إلى الأندية الأوروبية، لا سيما المشاركة في دوري أبطال أوروبا، التي تجد نفسها أمام تحديات تتعلق باستعادة لاعبيها بعد فترات التوقف الدولي.
وفي هذا الإطار، حذر نيكو كوفاتش، مدرب بوروسيا دورتموند الألماني، من الآثار السلبية لهذه الفترة على الأندية، موضحا أن المشكلة لا تتعلق فقط بعودة اللاعبين المصابين، بل أيضا بفقدان نسق المنافسة لمدة أسبوعين إلى أسبوعين ونصف، وهو ما ينعكس على ديناميكية الفرق واستقرار أدائها.
وتعززت المخاوف مع الإصابات التي شهدتها فترة التوقف الدولي الأخيرة، والتي طالت عددا من أبرز نجوم اللعبة، من بينهم الفرنسي كيليان مبابي، الذي غاب عن عدة مباريات لمنتخب بلاده، والنرويجي إرلينغ هالاند، الذي طلب استبداله خلال المباراة الرابعة لمنتخب بلاده.




