نجل زيدان يحسم موقفه من اللعب للجزائر أم فرنسا؟

وقال مدافع نادي ريد ستار الفرنسي، البالغ من العمر 20 عامًا، في حديثه للصحيفة: “في سن العشرين، كل شيء ممكن”، موضحًا أنه يفضل في الوقت الراهن التركيز على مشواره مع ناديه والعمل على تطوير مستواه، بعيدًا عن الضغوط المتعلقة بمستقبله الدولي.
وأضاف: “أرفض أن أضع نفسي تحت الضغط، وأفضّل التركيز على أرضية الميدان، هدفي الوحيد حاليًا هو تقديم كل ما لديّ من أجل ريد ستار، والتطور ومساعدة فريقي على الفوز، أما ما سيأتي لاحقًا، فلا يزال مفتوحًا”.
ويبلغ طول إلياس 1.96 متر، وقد تدرّج في الفئات السنية لنادي ريال مدريد، كما حمل ألوان منتخبات فرنسا لأقل من 17 و18 و19 و20 سنة، وتُوّج مع منتخب أقل من 17 سنة ببطولة أوروبا، قبل أن يبلغ نهائي المنافسة نفسها مع منتخب أقل من 19 سنة.
وخاض المدافع الفرنسي تجربة مع ريال بيتيس بين عامي 2024 و2026، قبل أن ينتقل خلال الصيف الماضي إلى نادي ريد ستار، الناشط في دوري الدرجة الثانية الفرنسي.
ونظرًا إلى عدم مشاركته حتى الآن مع المنتخب الفرنسي الأول، فإنه لا يزال، من حيث المبدأ، قادرًا على تغيير جنسيته الرياضية وفق القواعد المعمول بها، ما يبقي أمامه إمكانية تمثيل فرنسا أو الجزائر أو إسبانيا، بالنظر إلى أصول عائلته.
وسبق أن ارتبط اسم خريج أكاديمية ريال مدريد بإمكانية تمثيل المنتخب الجزائري، لا سيما بعد اختيار شقيقه لوكا زيدان اللعب لصالح “الخضر”، غير أن وضعيته خلال الموسم الماضي قلّصت بشكل كبير من حظوظه في هذا الاتجاه.
وكشف إلياس أنه رافق أفراد عائلته إلى الولايات المتحدة خلال الصيف الماضي، من أجل مساندة شقيقه والمنتخب الجزائري في كأس العالم، وقال في هذا الصدد: “كان ذلك مصدر فخر حقيقي بالنسبة إليّ، أن أعيش أول كأس عالم لشقيقي، استمتعت كثيرًا بمرافقته وتشجيعه، وسيبقى ذلك ذكرى رائعة”.
ورغم ارتباطه العائلي بالمنتخب الجزائري، لم يحسم إلياس زيدان حتى الآن هوية المنتخب الذي سيمثله مستقبلًا، مفضّلًا توجيه تركيزه نحو مشواره مع ريد ستار وتطوير مستواه، قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن مستقبله الدولي.




