رياضة

رئيس برشلونة السابق يهاجم ميسي: من تظن نفسك؟

شنّ خوان غاسبارت، الرئيس الأسبق لنادي برشلونة، هجوماً حاداً على الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، مشدداً على أن مكانة النادي الكتالوني تتجاوز أي لاعب، مهما كانت الإنجازات التي حققها بقميصه.

ورغم اعترافه بالقيمة الفنية الكبيرة لميسي، الذي يعدّه من أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، أكد غاسبارت أن النجم الأرجنتيني لا ينبغي أن ينسى فضل برشلونة في مسيرته الاستثنائية.

وقال غاسبارت في تصريحات نقلتها وسائل إعلام: “ميسي هو بلا شك أفضل لاعب في العالم، لكنه يجب ألا ينسى أمراً واحداً: برشلونة أكبر منه، وعليه أن يتوخى الحذر”.

وأضاف الرئيس السابق، الذي أشرف على التعاقد مع ميسي عندما كان في الثالثة عشرة من عمره، أن موقفه نابع من ارتباطه التاريخي بالنادي واللاعب، قائلاً: “أتحدث بدافع حبي الكبير، فأنا من وقّع معه عندما كنت رئيساً. برشلونة فوق ميسي، وهو أفضل لاعب في العالم، لكن ذلك يعود جزئياً إلى برشلونة”.

وفي سياق حديثه، تطرق غاسبارت إلى إمكانية عودة ميسي إلى النادي الكتالوني من أجل توديع جماهيره، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل أمراً ضرورياً، بغض النظر عن هوية رئيس النادي.

وقال في هذا الصدد: “سأمنحه بعض الوقت، لكن ما سيزعجني حقاً هو ألا يبذل أي جهد للعودة إلى برشلونة وتوديع الجماهير، أياً كان الرئيس الموجود في منصبه”.

كما أوضح أنه لن يحضر أي حفل تكريمي لميسي إذا أقيم في غياب الرئيس الحالي خوان لابورتا، مضيفاً: “لو كنت رئيساً اليوم، لما حضرت تكريمه إذا تصرف بهذه الطريقة”.

ولم تقتصر تصريحات غاسبارت على العلاقة بين ميسي وبرشلونة، إذ استشهد بموقف جمعه بأحفاده للحديث عن شعبية النجم الأرجنتيني مقارنة بالموهبة الصاعدة لامين يامال.

وكشف الرئيس السابق أنه سأل أربعة من أحفاده عن الاسم الذي يرغبون في وضعه على قمصان برشلونة التي أراد شراءها لهم، بين ميسي ويامال، فجاء ردهم سريعاً باختيار اللاعب الإسباني الشاب.

وأضاف غاسبارت أنه عندما سألهم عن معرفتهم بميسي، أجابوا باستغراب عن هويته، قبل أن يوضح لهم أنه أحد أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة، غير أن ذلك لم يغيّر موقفهم، إذ أصروا على الحصول على قمصان تحمل اسم لامين يامال.

وتعكس هذه الحكاية، بحسب ما أراد غاسبارت إبرازه، حجم الحضور الذي بات يحظى به يامال لدى الجيل الجديد من مشجعي برشلونة، في وقت لا تزال فيه مكانة ميسي التاريخية مرتبطة بأبرز حقبة في تاريخ النادي الحديث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى