الأخبار

المكسيك.. المصادقة على قرار يدعم كفاح الشعب الصحراوي من أجل تقرير المصير

صادقت الندوة الدولية “الأحزاب ومجتمع جديد” بالعاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي على قرار جدد التأكيد على الدعم السياسي لكفاح الشعب الصحراوي من أجل تقرير المصير والاستقلال، وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وصادقت الندوة التي نظمها حزب العمل المكسيكي أمس السبت، في ختام أشغال دورتها 30، على قرار بشأن الصحراء الغربية تضمن ستة محاور أساسية تتمثل في الدفاع عن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره بحرية وإدانة انتهاكات القانون الدولي وحقوق الإنسان ونهب الثروات الطبيعية للإقليم والتعبير عن التضامن مع المعتقلين السياسيين الصحراويين المضربين عن الطعام والمطالبة بالإفراج عنهم، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الصحراوية (وأص).

كما تضمن القرار دعوة الأمم المتحدة إلى تكثيف جهودها لتنظيم استفتاء تقرير المصير ورفض أي حل مفروض من شأنه تكريس الوضع الاستعماري، بالإضافة إلى حشد الأحزاب السياسية والحكومات والقوى التقدمية لتعزيز التضامن الدولي.

وأكد القرار أيضا الدعم السياسي لجبهة البوليساريو، الممثل الشرعي والوحيد للشعب لصحراوي، وللجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، مشددا على أن استكمال عملية تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية “يظل هدفا محوريا”.

ويشكل القرار “تأكيدا” على إدراج القضية الصحراوية ضمن المواقف السياسية الدولية للندوة ونداء لـ”تعزيز الضغط السياسي والدبلوماسي من أجل احترام الحقوق الوطنية للشعب الصحراوي وتمكينه من ممارسة حقه في تقرير المصير والاستقلال”.

وفي كلمته خلال اختتام أشغال الندوة، دعا وزير الخارجية والشؤون الإفريقية الصحراوي، محمد يسلم بيسط، القوى التقدمية إلى تعزيز العمل السياسي دفاعا عن حق الشعوب في تقرير مصيرها والقضاء على الاستعمار، مؤكدا أن حرية الشعوب “لا تمنح على سبيل التكرم، بل يعترف بها باعتبارها حقا. والحقوق لا تصبح واقعا ملموسا إلا بوجود إرادة سياسية للدفاع عنها”.

وأدان بيسط الانتهاكات التي تطال حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية، مسلطا الضوء على وضعية المعتقلين السياسيين الصحراويين المضربين عن الطعام وعمليات نهب الثروات الطبيعية التي يمارسها الاحتلال المغربي في الإقليم.

كما دعا الوزير الصحراوي إلى تعزيز التنسيق بين الأحزاب السياسية والحركات الاجتماعية ومنظمات التضامن من أجل تحويل مبادئ العدالة والحرية وتصفية الاستعمار إلى التزامات وأعمال فعالة على أرض الواقع، مؤكدا ضرورة ترجمة التضامن مع الشعب الصحراوي إلى مبادرات برلمانية ومواقف سياسية وخطوات عملية ملموسة.

وشاركت في هذه الأشغال جبهة البوليساريو، إلى جانب 269 مندوبا أجنبيا يمثلون منظمات وأحزابا سياسية من 36 بلدا.

(وأج)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى