
ينتظر أن يتم الإعلان، اليوم السبت، عن تشكيلة حكومة رئيس الوزراء الفرنسي، ميشال بارنييه، بعد إضفاء بعض التعديلات على قائمة 38 شخصية مقترحة عقب عرضها على الرئيس إيمانويل ماكرون .
وذكرت وسائل إعلام فرنسية أنه من المرجح أن يعلن عن الحكومة الجديدة قبل يوم غد الأحد بعد قرابة ثلاثة أشهر من التأخير. وكان رئيس الوزراء ، ميشال بارنييه، قد “ناقش” مع ماكرون تشكيلة الحكومة التي تضم 38 وزيرا منهم 16 وزيرا من حكومة تصريف الاعمال لغابريال أتال .
وأضاف المصدر أنه “وخلال تواصل بنّاء استمر نحو خمسين دقيقة، عرض رئيس الوزراء هيكلية وتركيبة حكومته التي تحترم التوازن بين مختلف الأطراف المنضوية فيها، وفق مقربيه”.
وأفاد مصدر مقرب من الرئيس لوكالة الأنباء الفرنسية بأن ماكرون “لا يرفض أي اسم”. ووفقا لمحيط رئيس الوزراء، يفترض تقديم تشكيلة الحكومة قبل الأحد “على ضوء الضوابط الأخلاقية الاعتيادية”، أي نيلها موافقة الهيئة العليا للشفافية في الحياة العامة فيما يتصل بتعيين وزراء مستقبليين.
ويتوقع أن تتألف الحكومة من 38 عضوا، بينهم سبعة من حزب ماكرون، وثلاثة من اليمين التقليدي (الجمهوريون)، واثنان من الوسطيين (الحركة الديموقراطية – موديم) وواحد من (أوريزون) وواحد من أحزاب يمين الوسط (اتحاد الديمقراطيين والمستقلين/أو دي أي).
ومن بين الوزراء الثلاثة المنتمين إلى اليمين، برونو روتايو زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ، الذي يتوقع أن يتولى حقيبة الداخلية، وفق مصادر يمينية ووسطية.واستنكر اليسار اختيار روتايو “المحافظ” للمنصب، بسبب مواقفه اليمينية المتطرفة في ملف الهجرة، وكذلك اختيار السناتور، لورانس غارنييه لوزارة العائلة.
وبالمقابل، تتجدد في المدن الفرنسية، اليوم، الاحتجاجات والمظاهرات المناهضة للرئيس ماكرون ورئيس وزرائه، على غرار تلك التي شهدتها فرنسا في السابع سبتمبر الجاري، ويرجح أن تتوسع دائرة المنظمات والأحزاب المشاركة في الاحتجاجات .وقال حزب “فرنسا غير الخاضعة” إنه سيزيد من “الضغط العام ” على الرئيس “المتهم” بـ”الاستلاء على السلطة” لرفضه تشكيل حكومة تتوافق ونتائج الانتخابات التشريعية المبكرة، والتي فاز فيها اليسار دون أغلبية .


