
يبدأ طوغو اليوم الاثنين انتخاباته التشريعية والإقليمية، في سياق إصلاح دستوري ينقل البلاد من النظام الرئاسي إلى النظام البرلماني.
ويبدأ الناخبون في طوغو اليوم التصويت في الانتخابات التشريعية لاختيار 113 عضوا للجمعية الوطنية، بجانب أول انتخابات إقليمية في تاريخ البلاد.
وتشهد هذه الانتخابات زيادة عدد مقاعد البرلمان من 91 إلى 113، وذلك بعد مباحثات بين الحكومة والمعارضة التي طالبت بتوسيع التمثيل البرلماني ليتطابق مع عدد البلديات.
وبحسب بيانات المفوضية الوطنية المستقلة للانتخابات، فان عدد الناخبين يبلغ 4.2 مليون ناخب مسجلين في السجل الانتخابي، منهم 53.82% نساء.
وباستطاعة الناخبين الإدلاء بأصواتهم في 14271 مركز اقتراع في جميع أنحاء البلاد لإجراء انتخابات تشريعية إلى جانب الانتخابات الإقليمية.
وبالنسبة للانتخابات التشريعية، سيتعين عليهم انتخاب من بين 2348 مرشحا المنافسة، 113 نائبا للجمعية الوطنية، التي سيكون لها المسؤولية المحتملة لاختيار الرئيس المستقبلي للجمهورية، وفقا للتعديل الدستوري المعتمد في 19 أبريل، والذي بموجبه سيتم الآن انتخاب الرئيس من قبل النواب ولم تعد مباشرة من قبل الشعب.
أما الانتخابات الإقليمية، يتعين انتخاب 179 عضوا في المجالس الإقليمية.
ويجرى التصويت المزدوج في سياق تستعد فيه طوغو لدخول الجمهورية الخامسة، بعد أن اعتمد 89 نائبا من أصل 91 تشكل الجمعية الوطنية، قانونا في 19 أبريل الماضي
لتعديل الدستور للانتقال من النظام الرئاسي إلى النظام البرلماني.
ومثلت الخطوة بداية عهد جديد في طوغو، معلنة دخولها في جمهوريتها الخامسة، وهو ما يعتبر أبرز تحول دستوري منذ عام 1992 ، وفق تقارير محلية.
(وأج)



