
في ظل الصراع المدمر الذي يعصف باليمن منذ أكثر من عشرة أعوام، كشفت منظمة الأمم المتحدة أن نحو 9.8 ملايين طفل في هذا البلد يعانون فقدان احتياجات إنسانية ملحة. وفي بيان بمناسبة اليوم العالمي للطفل، الذي يصادف العشرين من نوفمبر من كل عام، أكدت الأمم المتحدة أن اليمن يواجه أزمة إنسانية وأمنية غير مسبوقة.
وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في اليمن أن الوضع أصبح كارثيا، مع دخول البلد عامه العاشر من النزاع الذي لا يزال يفتك بالبنية التحتية، ويزيد من معاناة المواطنين، لا سيما الأطفال الذين يشكلون الضحية الأكبر. وفقا للبيان، يحتاج 9.8 ملايين طفل إلى مساعدات إنسانية متنوعة تشمل الغذاء، والرعاية الصحية، والتعليم.
وأشار البيان إلى أن الأطفال في اليمن يعيشون في ظروف قاسية، إذ يتعرضون للفقر المدقع، والأمراض، وسوء التغذية، ويواجهون مخاطر العنف ويُحرمون من التعليم الأساسي. هذه الأزمة المتفاقمة تجعل من اليمن واحدة من أسوأ الحالات الإنسانية في العالم، حيث إن النزاع المستمر يعمق من معاناة الأجيال القادمة.
وأشارت الأمم المتحدة إلى أن العمل المستمر لتقديم الدعم الإنساني للأطفال في اليمن يعد أمرا بالغ الأهمية لتخفيف هذه المعاناة، حيث إن أطفال هذا البلد بحاجة إلى الدعم العاجل لضمان حقوقهم الأساسية والبقاء على قيد الحياة في ظروف مليئة بالتحديات.




