
تم بحث سبل تطوير مشاريع جزائرية-أمريكية مشتركة خلال لقاء رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، كمال مولى، مع مسؤولين أمريكيين خلال قمة الاستثمار “سيلكت يو اس اي” بمدينة ميريلاند الأمريكية، حسب ما أورده اليوم الخميس بيان للمجلس.
وفي إطار هذه القمة التي انطلقت الأحد الفارط بمشاركة نحو 5000 فاعل اقتصادي يمثلون 100 دولة، التقى السيد مولى بنائب المدير العام بوزارة التجارة الأمريكية، توماس برونز، بحضور القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة بالجزائر، مارك شابيرو.
وقد أبدى المسؤول الأمريكي ارتياحه للمشاركة الجزائرية في قمة الاستثمار، مبرزا الشراكة القوية التي تجمع بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية والآفاق الواعدة للعلاقات الاقتصادية بينهما.
كما أعرب عن رغبته في تكثيف الأنشطة للتعريف بالجزائر وعرض إمكاناتها لرجال الأعمال الأمريكيين.
علاوة على ذلك، اقترح برونز تنظيم لقاء سنوي بين الطرفين لمتابعة وتقييم مدى تقدم المشاريع الملتزم بها، حسب المصدر ذاته.
من جانبه، استعرض مولى التحولات الاقتصادية التي تشهدها الجزائر، لا سيما في قطاع الصناعة، والتي تفتح “آفاقا واسعة” للشراكة بين البلدين، مشيرا إلى أن الجزائر تطمح لإنجاز “مشاريع ذات تكنولوجيا عالية وإقامة شراكات في عدة قطاعات”.
وفي سياق متصل، التقى وفد مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري بممثلين عن عدة ولايات أمريكية وكذا بفريق حاكم ولاية ميسيسيبي التي تشتهر بقدراتها الإنتاجية في زراعة الذرة وقصب السكر والصوجا والقمح وكذا القطن، بالإضافة إلى مجال الطاقة، حيث تمحور اللقاء حول فرص تطوير مشاريع مشتركة في هذه المجالات، وفقا للمصدر نفسه.
(وأج)




