آخر الأخبارالدوليالشرق الأوسط

أكثر من 1300 خرق إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة و1850 ضحية

ارتفعت، اليوم الثلاثاء، حصيلة ضحايا الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والذي دخل حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، نقلا عن مصادر طبية في مستشفى الأهلي العربي (المعمداني) بمدينة غزة، بوصول أربعة شهداء وثلاثة مصابين، جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي قرب مقبرة البطش في حي التفاح شرق مدينة غزة. وأشارت إلى أن المصابين قُدمت لهم الإسعافات اللازمة، ووصفت إصابات بعضهم بالمتوسطة.

ومنذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي، استشهد وأصيب أكثر من 1850 مواطنا، جراء أكثر من 1300 خرق للاتفاق ارتكبها الاحتلال.

وفي المقابل، يؤدي استمرار إغلاق المعبر أمام حركة مغادرة المرضى والجرحى من أوضاعهم الصحية إلى حدّ خطير يهدّد حياتهم. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم في منشور على منصات التواصل الاجتماعي، إن 20000 ممن لديهم تحويلات طبية مكتملة ينتظرون السماح لهم بالسفر للعلاج بالخارج.

وفاة 1268 شخصا وهم ينتظرون الإجلاء الطبي

وأدى نقص الأدوية والمستلزمات الطبية وخروج معظم الخدمات التخصصية عن الخدمة وتدمير البنى التحتية في المستشفيات، إلى تفاقم قوائم الانتظار للعلاج في الخارج. وفي السياق، قالت الوزارة إن 440 حالة من الحالات المسجلة تعدّ حالات إنقاذ حياة، فيما توفي 1268 شخصا في قطاع غزة وهم ينتظرون السماح لهم بالسفر للعلاج في الخارج، وأكدت أن مرضى الأورام من الفئات الأكثر تضررا ومعاناة بفعل إغلاق المعبر، وعدم توفر العلاجات التخصصية والخدمات التشخيصية، حيث ينتظر 4000 من هذه الفئة السفر العاجل. كما أن 4500 من الحالات التي لديها تحويلات مسجلة هم من الأطفال، بينما لم يتمكن إلا 3100 مريض فقط من مغادرة القطاع بعد إغلاق معبر رفح البري في 7 مايو 2024 .

وحذّرت وزارة الصحة الفلسطينية من نتائج صحية لا يمكن توقّعها قد تسبب زيادة في وفيات المرضى وزيادة قوائم التحويلات للعلاج بالخارج. وقالت الوزارة إن فتح المعبر وتسهيل خروج المرضى والجرحى، وانسيابية دخول الإمدادات الطبية الضرورية هو ما تبقى من ملاذ أخير أمام هؤلاء المرضى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button