
كشفت مسؤولة الهجرة والنزوح بمنظمة يونيسيف التابعة للأمم المتحدة، فيرينا كناوس، عن أن ما يصل إلى 289 طفلا لقوا مصرعهم في البحر العام الجاري، مقارنة مع 150 طفلا في العام الماضي.
وقدرت فيرينا كناوس، في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة، في جنيف، أن 289 طفلا لقوا حتفهم في البحر هذا العام، وبما يعادل وفاة 11 طفلا كل أسبوع، مقارنة مع 150 طفلا في العام الماضي، مضيفة أن ما يرنو عن 11 ألفا و 600 طفل حاولوا عبور البحر المتوسط في الأشهر الستة الأولى من العام الحالي، وهو ما يقارب ضعف العدد في 2022.
وأوضحت المسؤولة الأممية أن “عدد الأطفال الذين فقدوا حياتهم أثناء محاولتهم عبور البحر الأبيض المتوسط للوصول إلى أوروبا قد تضاعف في النصف الأول من هذا العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي”، منبهة إلى أن “الصراعات وتغير المناخ تعرض المزيد من الأطفال لخطر كبير، أثناء القيام برحلاتهم عبر البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا”.
وفي السياق، شددت فيرينا كناوس على أن الأرقام المقدمة تجعل من وسط البحر المتوسط “إحدى أخطر طرق الهجرة في العالم للأطفال”، وأنه “بالنظر إلى هذه الأرقام والصمت المحيط بالعديد من هذه الوفيات التي يمكن الوقاية منها يبدو أن العالم يتجاهل عن عمد ما يحدث”.
وطالبت كناوس دول المنطقة والاتحاد الأوروبي ببذل المزيد من الجهد لحماية الأطفال المعرضين للخطر في البحر وفي بلدان المنشأ والعبور والمقصد بشكل أفضل، مبرزة أهمية أن “تكون هناك مسارات آمنة وقانونية يمكن الوصول إليها من قبل الأطفال للحصول على الحماية ولم شمل أفراد الأسرة.




