
مع اقتراب نهاية مونديال قطر 2022 وقرب تتويج المنتخب الفائز بالكأس الذهبية ، فإن العديد من مشجعي كرة القدم معرضون لخطر الإصابة باكتئاب ما بعد كاس العالم.
عقب الحماسة المفرطة للمشجعين من اليوم الأول لكأس العالم لكرة القدم، سيقابله انخفاض حاد في الإثارة الشديدة التي أظهرتها المباريات.
بحسب علماء النفس، هذا التناقض العميق لا يسبب الحزن للناس فقط بل قد يصل لمرحلة الاكتئاب والشعور بالقلق، ففكرة العودة إلى الحياة الطبيعية والرتابة، قد يخلق هذا النوع من الشعور وهو ما سماه العلماء “اكتئاب ما بعد كأس العالم”.
توضح مؤسسة الصحة العقلية الأمريكية علاقة كرة القدم بالصحة العقلية، خاصة خلال فترة المونديال.
أول عوامل الشعور بالمتعة عند المشجعين للمباريات هو “التنفيس”، حيث يتمكن الناس خلال عدة أسابيع متوالية التنفيس عن المشاعر المكبوتة والعاطفة الشديدة مثل الإحباط أو الانزعاج أو الحزن.
وأوضح أخصائيون نفسيون أن النقطة المؤثرة التي تساهم فيما بات يُعرف باكتئاب ما بعد كأس العالم هو الضربة القوية التي تصيب قدرة المشجع المتحمّس في التعبير عن “الهويّة” والوطنية” والتضامن مع ملايين الأشخاص حول العالم على هدف واحد.
وتتميز هذه النقطة بأنها “الشعور بالتواصل والتعارف والاندماج ضمن مجموعة أكبر”، ما يمنح مشجعي الكرة إحساساً بالانتماء وعدم الشعور بالوحدة أو الانعزالية.
فيما ينصح خبراء بتنظيم هواية بديلة أو نشاط اجتماعي لإشباع الشعور بغياب العرس الكروي والحفاظ على مساحة الطاقة الإيجابية.
وتقام، اليوم الأحد، المباراة النهائية لمونديال قطر 2022 بين المنتخب الأرجنتيني وحامل اللقب المنتخب الفرنسي على أرضية ملعب لوسيل، في تمام الساعة الرابعة بتوقيت الجزائر.




