الأخبارالجزائرالدولي

وزير الدولة، وزير الخارجية الجزائري يجري مباحثات مع نظرائه من جنوب إفريقيا ونيجيريا وناميبيا وإريتريا

واصل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية الجزائري، أحمد عطاف، نشاطاته على هامش مشاركته في أشغال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أجرى محادثات مع نظرائه من جنوب إفريقيا ونيجيريا وناميبيا وإريتريا، وفقاً لبيان وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية.

وفي لقائه مع وزير العلاقات الدولية والتعاون لجمهورية جنوب إفريقيا، رونالد لامولا، بحث الطرفان واقع علاقات الصداقة والتعاون التاريخية التي تجمع البلدين وآفاق تعزيزها والارتقاء بها في مختلف المجالات، وفقاً لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ورئيس جمهورية جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا.

وجدد الجانبان التأكيد على التزامهما بمواصلة العمل على تنفيذ النتائج والتعهدات المنبثقة عن زيارة الدولة التي أداها الرئيس سيريل رامافوزا إلى الجزائر، وتجسيد مخرجات الدورة السابعة للجنة العليا الثنائية للتعاون، المنعقدة في ديسمبر 2024، حيث اتفقا على عقد اجتماع وزاري في أقرب الآجال تحضيراً للدورة المقبلة لهذه الآلية.

وفي المجال الاقتصادي، استعرض الوزيران آفاق تعزيز وتعميق التعاون الثنائي، لا سيما في مجالات المناجم والمحروقات والفلاحة، وتجسيد فرص الشراكة المتاحة، معربين عن ارتياحهما لاستكمال المسار المتعلق بإنشاء اللجنة المشتركة للتجارة والاستثمار.

وفيما يخص القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، أكد الجانبان مجدداً تمسكهما بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، بما يتماشى مع الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

كما شكل لقاء أحمد عطاف بوزيرة الخارجية لجمهورية نيجيريا الاتحادية، السفيرة بيانكا أودوميغوو-أوجوكوو، فرصة لاستعراض مختلف مجالات التعاون الثنائي، والتأكيد على الإرادة المشتركة لإعطائه نفساً جديداً يرقى إلى الإمكانات التي يتوفر عليها البلدان، لا سيما في مجالات الاقتصاد والطاقة والتكوين والتعليم العالي، في ضوء التحضير لعقد الدورة الخامسة للجنة العليا الثنائية للتعاون.

وجدد الوزيران التأكيد على تمسكهما بتجسيد المشاريع الثلاثة الهيكلية التي تربط البلدين، والمتمثلة في الطريق العابر للصحراء، ومشروع الألياف البصرية، وخط أنبوب الغاز نيجيريا-الجزائر، لما تكتسيه من أهمية استراتيجية لتعزيز الربط والتكامل على مستوى القارة الإفريقية.

وبحسب البيان ذاته، سمحت محادثات عطاف مع وزيرة العلاقات الدولية والتجارة لجمهورية ناميبيا، سلمى آشيبالا موسافي، بالتعبير عن ارتياح الطرفين لمستوى علاقات الأخوة والتعاون الممتازة التي تجمع الجزائر وناميبيا، والتي تستند إلى تاريخ مشترك ورصيد من المبادئ والقيم المشتركة.

وأشاد الوزيران بمستوى التعاون الثنائي في مجال الطاقة، وجددا إرادتهما في تعزيزه وتوسيع آفاقه، لا سيما من خلال مرافقة ناميبيا في تثمين مواردها الطبيعية وتطوير قدراتها الوطنية في هذا القطاع الاستراتيجي.

كما تناول الطرفان آخر المستجدات في قضية الصحراء الغربية، مجددين دعمهما للحق غير القابل للتصرف للشعب الصحراوي في تقرير مصيره، وفق مبادئ وقرارات الأمم المتحدة.

وأجرى وزير الدولة وزير الخارجية الجزائري، كذلك، محادثات مع نظيره الإريتري عثمان صالح محمد، تناولت واقع علاقات الصداقة بين الجزائر وإريتريا، إلى جانب أهم القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما التطورات الجارية في منطقة البحر الأحمر والقرن الإفريقي.

وأكد الجانبان ضرورة تعزيز المشاورات السياسية رفيعة المستوى بين البلدين، وأهمية التسوية السلمية للنزاعات، مع إعطاء الأولوية للآليات والمبادرات الإفريقية في تسوية الأزمات والنزاعات التي تعرفها القارة، بما يتماشى مع مبدأ تولي البلدان الإفريقية زمام المبادرة في مسارات إحلال السلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى