وزير الدفاع الروسي : أولويتنا الاستعداد القتالي للقوات النووية والجيش لا يخطط لاستدعاء الاحتياط
نشرت وزارة الدفاع الروسية، السبت، شريط فيديو يظهر الوزير سيرغي شيوغو، مترأسا اجتماعا لعدد من قادته العسكريين، في خطوة بدت ردا على تقارير غربية تساءلت عن سبب اختفاء الوزير في الأيام الأخيرة.
وكانت شبكة “سي أن أن” الأميركية نشرت، الجمعة، تقريرا تحدث عن تصاعد التكهنات بشأن مكان وجود شيوغو، خاصة بعد أن كان ظهوره في أيام الحرب منذ اندلاعها قليل، رغم دوره الجوهري فيها.
وأكد شويغو في تصريح له اليوم، أن الأولوية الآن هي الحفاظ على الاستعداد القتالي للقوات النووية الاستراتيجية.
وشدد شويغو على أنه على الرغم من العقوبات ضد روسيا، فإن مستوى إبرام العقود الحكومية يبلغ 85٪ وسيكتمل هذا العمل بالكامل في أبريل.
وقال وزير الدفاع الروسي إنه يتم إعطاء “الأولوية للأسلحة طويلة المدى وعالية الدقة والمعدات الجوية”، وأضاف أن الحفاظ على الاستعداد القتالي للقوات النووية الاستراتيجية يمثل أولوية أيضا.
وأكد شويغو أهمية المحافظة على الوتيرة المحددة لتسليم أسلحة متطورة إلى القوات هذا العام، رغم تنفيذ العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا.
وتمت الإشارة خلال الاجتماع إلى أن، وزارة الدفاع تفي بكامل التزاماتها الاجتماعية تجاه العسكريين.
كما أكّد وزير الدفاع الروسي السبت أن روسيا لا تخطط لاستدعاء جنود احتياط للقتال في أوكرانيا، مستنكرًا “الدعوات المزيّفة” التي يتلقاها الروس والتي تنسب الدولة مصدرها للاستخبارات الأوكرانية.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية ايغور كوناشينكوف في بيان “إن وزارة دفاع روسيا الاتحادية لا تستدعي ولا تخطط لاستدعاء مواطنين من الاحتياط إلى المراكز العسكرية”.
وتابع “خلال الأيام الأخيرة، تلقى العديد من الرجال الروس مكالمات هاتفية مزيّفة تُعلن فيها الأصوات المُسجّلة أنهم تم استدعاؤهم”.
وأوضح “كل هذه المكالمات المزيّفة تُجرى من الأراضي الأوكرانية، إنّها مزيّفة تمامًا وتُشكّل استفزازًا من قبل الاستخبارات الأوكرانية”.
وقد سيطرت القوات الروسية على المدينة التي يقطنها أفراد طاقم منشأة تشرنوبيل النووية واحتجزت رئيس بلديتها ما أثار احتجاجات، وفق ما أعلن مسؤولون أوكرانيون السبت.
وعلى تطبيق إنستغرام أعلنت الإدارة العسكرية لمنطقة كييف التي تدخل المدينة ضمن نطاقها أن “قوات الاحتلال الروسية غزت سلافوتيتش واحتلت المستشفى البلدي”.
والمدينة البالغ عدد سكانها نحو 25 ألف نسمة والواقعة على بعد نحو 160 كيلومترا إلى الشمال من العاصمة، بُنيت بعد الحادث النووي الكارثي الذي وقع في منشأة تشرنوبيل في العام 1986.




