الأخبارالدبلوماسية

وزير الخارجية الجزائري يجري لقاءات ديبلوماسية خلال زيارته إلى مقر الأمم المتحدة

أجرى وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف اليوم، في إطار زيارة العمل التي يقوم بها إلى مقر الأمم المتحدة بنيويورك، محادثات مع وزير الخارجية في جمهورية سيراليون، ديفيد فرانسيس، حيث تركزت المحادثات بشكل خاص على سبل التعاون والتنسيق بين وفدي البلدين تحضيرا لانضمامهما لمجلس الأمن، ابتداءً من جانفي المقبل.

واتفق الوزيران على العمل بالتنسيق مع العضو الإفريقي الثالث بالمجلس، جمهورية موزمبيق، للاسهام في توحيد كلمة افريقيا داخل هذه الهيئة الأممية بهدف ضمان طرح أفضل ودفاع أنجع عن أولويات دول القارة وطموحاتها المشروعة.

واغتنم الطرفان هذه الفرصة لتبادل وجهات النظر حول مسار المفاوضات الحكومية المتعلقة بإصلاح مجلس الأمن والجهود التي تبذلها لجنة العشرة التابعة للاتحاد الإفريقي من أجل الترويج للموقف الافريقي المشترك، التي ترأسها جمهورية سيراليون، التي من المنتظر أن تحتضن الجزائر الاجتماع الوزاري المقبل للجنة العشرة والمقرر عقده في شهر جانفي من العام 2024.

كما عقد وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، اليوم محادثات مع نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، السيدة أمينة محمد لاستعراض علاقات التعاون بين الجزائر ومنظمة الأمم المتحدة في المجالات المتعلقة بتنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030 التي تم اعتمادها كإطار عام لتوجيه العمل الانمائي على المستويين الوطني والعالمي.

وتطرق الطرفان على وجه الخصوص إلى آفاق تعزيز الدعم الدولي لفائدة القارة الإفريقية بغية مساندة جهودها الرامية لتحقيق النمو والرخاء المشترك، لاسيما في سياق تفعيل المشاريع القارية الكبرى، على غرار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.

واغتنم وزير الخارجية الجزائري، هذه الفرصة لإطلاع المسؤولة الأممية على المساعي التي بادرت بها الجزائر تحت قيادة الرئيس عبد المجيد تبون، من أجل دعم الإستقرار الأمني للقارة الإفريقية وتشجيع نموها الاقتصادي، وذلك عبر مختلف مشاريع التنمية الاقتصادية التي تشرف على تمويلها وتجسيدها الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية، في العديد من الدول الافريقية الشقيقة.

وعلى هامش زيارة وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، إلى مقر الأمم المتحدة بنيويورك إلتقى نظيره من جمهورية غويانا، هيو هيلتون تود، أين استعرضا بمناسبة لقائهما سبل العمل معاً داخل هذه الهيئة الأممية، وكذا آفاق تعزيز التنسيق مع الدول الأفارقة الأعضاء لتشكيل كتلة موحدة داخل المجلس، تأخذ على عاتقها التعبير عن انشغالات الدول الناميةن والدفاع عن أولوياتها وتطلعاتها في مجالات السلم والأمن، كما أعربا عن اعتزازهما بالالتزام المشترك تجاه مجموعة دول عدم الانحياز وكذا مجموعة الـ77 + الصين.

ومن جانب آخر، اغتنم الوزيران الفرصة لاستعراض امكانيات وفرص التعاون الثنائي، لاسيما في مجالات الطاقة والفلاحة.

للتذكير، فإن الجزائر وغويانا مترشحتان لعضوية مجلس الأمن في نفس الفترة 2024-2025، باسم المجموعة الإفريقية بالنسبة للجزائر ومجموعة أمريكا اللاتينية والكاريبي بالنسبة لغويانا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى