الأخبارالدولي

وزير الخارجية الإيراني: نريد اتفاقا نوويا عادلا ومتوازنا

أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، التزام إيران الكامل بالدبلوماسية، مطالبا برفع العقوبات الظالمة عنها، مضيفا أن بلاده تريد اتفاقا نوويا عادلا ومتوازنا.

ونقلت وكالة “مهر” للأنباء خطاب عباس عراقجي، اليوم الأحد، خلال منتدى حوار طهران، تحدث فيه عما وصفه بجانب مهم في السياسة الخارجية الإيرانية الحالية، والمتمثل في “قضية البرنامج النووي السلمي والعقوبات الأحادية الجانب والقمعية التي تفرضها الولايات المتحدة على الأمة الإيرانية”.

وأوضح عراقجي أن “إيران باعتبارها طرفا في معاهدة حظر الانتشار النووي، لم تسعَ قط إلى امتلاك الأسلحة النووية استنادا إلى مبادئها الدينية والأخلاقية”، وأضاف أنها “تلتزم بمبدأ عدم إنتاج أو استخدام أسلحة الدّمار الشامل وحاولت دائمًا معالجة المخاوف الدولية المشروعة بشأن البرنامج النووي من خلال المشاركة والشفافية”.

وأكد عباس عراقجي أن بلاده “تريد اتفاقا عادلا ومتوازنا.. اتفاق يتم التوصل إليه في إطار معاهدة منع الانتشار النووي، مع الاحترام الكامل لحقوق إيران النووية، ويضمن بشكل موضوعي الرفع الشامل للعقوبات”، وقال: “إن إيران ملتزمة بالدبلوماسية وتتوقع رفع العقوبات القاسية والأحادية الجانب التي استهدفت شعبنا بشكل مباشر بشكل حقيقي وملموس”.

وقال عباس عراقجي إن إيران تعتقد أن مثل هذا الاتفاق من شأنه أن يخدم مصالح الطرفين ويساعد في ترسيخ السلام والأمن والاستقرار في المنطقة. وفي السياق، ذكر عراقجي أن بلاده أعربت عن استعدادها لبدء فصل جديد في علاقاتها مع أوروبا إذا رأت إرادة حقيقية ونهجاً مستقلاً من الأطراف الأوروبية، وقال إن التركيز في السنوات الأخيرة على الاختلافات بدلا من القواسم المشتركة قد حدّ من القدرة على استغلال فرص التعاون، لكنه أكد في المقابل أنه “إذا كانت أوروبا لديها الإرادة اللازمة لتصحيح هذا الاتجاه، فإن إيران لا ترى أي عائق أمام إعادة بناء الثقة المتبادلة وتوسيع العلاقات. يمكن لأوروبا أن تلعب دوراً فعالاً في عملية التنمية من خلال اتباع نهج مسؤول وبنّاء”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى