
أعلنت وزيرة العلاقات الدولية والتعاون في جنوب إفريقيا ناليدي باندور، أن مواطنيها مزدوجي الجنسية، الذين يثبت التحاقهم بالجيش الصهيوني، سيتم اعتقالهم عند عودتهم إلى البلاد.
وقالت الوزيرة خلال مشاركتها أمس الأربعاء، في فعالية تضامنية مع الشعب الفلسطيني أقامها حزب “المؤتمر الوطني الإفريقي” الحاكم: أصدرت إعلانا يحذر مواطني جنوب إفريقيا الذين يقاتلون إلى جانب قوات الاحتلال الصهيوني، “نحن على استعداد لاعتقالكم عند عودتكم إلى بلدكم”.
وسبق أن أعلنت وزارة العلاقات الدولية والتعاون عن إمكانية تجريد مواطني جنوب أفريقيا من جنسيتهم إذا شاركوا في حرب لا تدعمها بلادهم.
وفي 29 ديسمبر الماضي، رفعت جنوب إفريقيا دعوى قضائية أمام محكمة العدل الدولية، تتهم فيها الكيان الصهيوني بارتكاب جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة.
وأعلنت المحكمة الدولية رفضها مطالب الكيان الصهيوني بإسقاط الدعوى، وحكمت مؤقتا بإلزامها بتدابير لوقف الإبادة وإدخال المساعدات الإنسانية.
ومنذ السابع من أكتوبر 2023، يشن الاحتلال الصهيوني عدوانا مدمرا على قطاع غزة، خلف أكثر من 31 ألف شهيد وأزيد من 73 ألف مصاب وخلق كارثة إنسانية غير مسبوقة وتسبب في نزوح نحو مليوني فلسطيني من سكان القطاع.




