رحبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم السبت، بموقف جمهورية هندوراس المندد للإبادة الجماعية والانتهاكات الخطيرة للقانون الإنساني الدولي التي يعاني منها الشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، وقرارها استدعاء سفيرها لدى الكيان الصهيوني
للتشاور.
وقالت الوزارة- في بيان- إن هذا الموقف يعبر عن “مسؤولية هندوراس العالية كعضو في المجتمع الدولي بأخذ خطوات ملموسة لوقف العدوان (الصهيوني) المستمر بحق الشعب الفلسطيني وفي تكريس حقه في الحياة والعدالة والحرية”.
وأعربت عن أملها من أن تستكمل هندوراس هذا الموقف “المبدئي بخطوات أخرى للعدول عن قرارات حكومتها السابقة بنقل سفارتها (لدى الكيان الصهيوني) إلى القدس”، داعية باقي الدول إلى اتخاذ مواقف شجاعة مشابهة، وإعادة النظر في علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع الكيان الصهيوني “الذي يرتكب أفظع الجرائم بحق الإنسانية والتي تتطلب المحاسبة الفورية”.
واستدعت هندوراس يوم أمس الجمعة سفيرها لدى الكيان الصهيوني بسبب الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، وانتهاكه للقانون الإنساني الدولي، حسب ما ذكر وزير الشؤون الخارجية الهندوراسي إنريكي رينا.
وكتب رينا في تغريدة على موقع “أكس”: “نظرا للوضع الإنساني الخطير الذي يعاني منه السكان المدنيون الفلسطينيون في قطاع غزة، قررت حكومة الرئيسة زيومارا كاسترو استدعاء السيد روبرتو مارتينيز، سفير جمهورية هندوراس” لدى الكيان الصهيوني، إلى تيغوسيغالبا للتشاور “على الفور”، مضيفا أنه “بناء على تطور الوضع في غزة، سيتم اتخاذ المواقف التي تعتبر مناسبة”.




