ورشات عمل لتعزيز التعاون بين الجزائر وجنوب إفريقيا في قطاع المحروقات
تجسيدا للرؤية الاستراتيجية القائمة على تعزيز التعاون جنوب-جنوب
شرع وفد من وزارة الموارد المعدنية والبترولية لجمهورية جنوب إفريقيا، يضم ممثلين عن شركة النفط الوطنية الجنوب إفريقية (SANPC) والوكالة الجنوب إفريقية للبترول (PASA)، اليوم الإثنين، في زيارة عمل إلى الجزائر تهدف إلى مناقشة محاور التعاون الأساسية في قطاع المحروقات.
وحسب بيان لوزارة المحروقات الجزائرية، فإن هذه الزيارة تأتي تجسيدًا للرؤية الاستراتيجية القائمة على تعزيز التعاون جنوب-جنوب، وتوطيدًا للروابط التاريخية والشراكة الاستراتيجية المتينة التي تجمع الجزائر وجنوب إفريقيا امتدادًا لمخرجات زيارة الدولة التي قام بها رئيس جمهورية جنوب إفريقيا، سيريل رامافوزا، إلى الجزائر بدعوة من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وتفعيلًا للمحادثات الرسمية التي أجراها وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، مع نظيره الجنوب إفريقي.
وقد استقبل الأمين العام لوزارة المحروقات الجزائرية، مجلد ميلود، اليوم الإثنين، الوفد الجنوب إفريقي بحضور المدير العام للمحروقات بالوزارة، مراد بلجهم، وإطارات من الوزارة. وسيعكف الوفد ومسؤولو شركة (SANPC) والوكالة (PASA) خلال هذه الزيارة، التي تمتد على مدار الأسبوع، على عقد سلسلة من اجتماعات العمل المكثفة وورشات التبادل التقني مع المؤسسات والهياكل الفاعلة في قطاع المحروقات في الجزائر، على غرار مجمع سوناطراك، والوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات (ALNAFT)، وسلطة ضبط المحروقات (ARH)، بالإضافة إلى المعهد الجزائري للبترول (IAP).
وأوضح المصدر أن ورشات العمل واللقاءات المرتقبة ستتناول محاور التعاون الأساسية عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة لقطاع المحروقات، لا سيما مجالات البحث والاستكشاف، وتطوير الحقول، والتكرير والبتروكيمياء، وتسويق الغاز الطبيعي المسال (LNG)، إلى جانب بحث فرص بناء شراكة استراتيجية وتجارية بين مجمع سوناطراك وشركة النفط الوطنية الجنوب إفريقية (SANPC).
كما ستتطرق الورشات إلى تعزيز التعاون المؤسساتي وتبادل الخبرات مع الوكالة الجنوب إفريقية للبترول (PASA)، فضلاً عن الاطلاع على الأطر القانونية والتنظيمية والتسهيلات التي يمنحها قانون المحروقات الجزائري، ودور الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات (ALNAFT) وسلطة ضبط المحروقات (ARH) في تنظيم وتطوير النشاطات البترولية وجذب الاستثمارات، إلى جانب إيلاء أهمية بالغة لمجالات التكوين وتنمية الكفاءات ونقل التكنولوجيا عبر المعهد الجزائري للبترول (IAP).




