
قررت الولايات المتحدة إرسال طائرات مقاتلة ومدمرة تحمل صواريخ موجهة، إلى أبو ظبي، لمساعدة الإمارات في التصدي لهجمات الحوثيين في اليمن، حسبما أفادت البعثة الأمريكية في الدولة الخليجية اليوم الأربعاء.
وأوضحت البعثة في بيان لها، أن القرار جاء بعد اتصال هاتفي جرى أمس الثلاثاء، بين وزير الدفاع الأمريكي، لويد اوستن، وولي عهد أبو ظبي نائب القائد العام للقوات المسلحة الإماراتية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
وقال بيان البعثة الأميركية إن اوستن وولي عهد أبو ظبي بحثا “مجموعة من الإجراءات التي تتخذها وزارة الدفاع لدعم الإمارات العربية”.
ويشمل ذلك “إرسال المدمرة حاملة الصواريخ الموجهة للبحرية الأميركية “يو أس أس كول” للتعاون مع البحرية الإماراتية قبل التوقف في ميناء في أبو ظبي”.
كما أبلغ الوزير الامريكي، الشيخ محمد “بقراره نشر طائرات مقاتلة من الجيل الخامس لمساعدة الإمارات في مواجهة التهديد الحالي”.
ويشمل التعاون كذلك “الاستمرار في تقديم معلومات استخباراتية للإنذار المبكر، والتعاون في مجال الدفاع الجوي”.
وتعرضت الامارات شهر يناير الماضي، لثلاث هجمات بصواريخ بالستية وطائرات مسيرة شنها الحوثيون على أراضيها.
وخلف الهجوم الأول في الـ 17 يناير، بطائرات بدون طيار وصواريخ استهدفت أبو ظبي في مقتل ثلاثة أشخاص. وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن الهجوم.
وبعد أسبوع، نجحت الإمارات في اعتراض وتدمير صاروخين، بمساعدة القوات الأمريكية المتمركزة في قاعدة الظفرة الجوية قرب أبو ظبي، قبل أن تعترض وتدمر صاروخا في هجوم ثالث وقع الاثنين الماضي.
واندلع النزاع المسلح في اليمن في 2014 بين القوات الحكومية والحوثيين الذين سيطروا على مناطق واسعة في شمال البلاد وغربها وكذلك على العاصمة صنعاء. وتدخل التحالف العسكري بقيادة السعودية لدعم القوات الحكومية اعتبارا من 2015.
ويستهدف الحوثيون بشكل متكرر منذ سنوات السعودية المجاورة لليمن، مما تسبب في مقتل وإصابة مدنيين وألحق أضرارا بالبنية التحتية بما في ذلك المنشآت النفطية والمطارات السعودية.




