
دعت هيئات حقوقية صحراوية إلى تدخل عاجل لحماية الأسرى المدنيين الصحراويين من مجموعة “أكديم إزيك”، عقب تدهور أوضاعهم الصحية وتعليق إضرابهم المفتوح عن الطعام، الذي استمر 23 يوماً، وسط استمرار الاعتقالات والتضييق على عائلاتهم ومناصريهم من قبل الاحتلال المغربي.
وأفادت الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الاحتلال المغربي، في بيان صدر الخميس، بأن الأسرى علقوا إضرابهم الذي بدأ في 23 سبتمبر الماضي، بسبب تدهور حالتهم الصحية، في ظل استمرار ظروف الاعتقال القاسية والعزل والحرمان من التواصل مع عائلاتهم.
وطالبت الجمعية بإجراء فحوص طبية عاجلة للأسرى وضمان الرعاية الصحية اللازمة لهم، محمّلة الاحتلال المغربي مسؤولية سلامتهم، خاصة بعد نقل الأسير عبد الله أبهاه إلى مستشفى بالعاصمة المغربية الرباط، دون إبلاغ عائلته إلا بعد مرور أيام.
كما دعت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الحقوقية الدولية إلى التدخل لضمان حقوق الأسرى وسلامتهم الجسدية والنفسية، ووضع حد لإجراءات العزل والتعتيم المفروضة عليهم.
من جهتها، أدانت الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي استخدام القوة ضد محتجين صحراويين شاركوا في وقفة سلمية، يوم 12 أكتوبر الجاري، للمطالبة بإنهاء معاناة المعتقلين، مؤكدة اعتقال سبعة أشخاص، بينهم المدافع الحقوقي حسنا الدويهي.
وأوضحت الهيئة أنه جرى الإفراج عن ثلاثة معتقلين، فيما أُبقي على أربعة رهن الاعتقال، بانتظار مثولهم أمام المحكمة اليوم الجمعة، مشيرة إلى تصريح أحد المعتقلين بتعرضهم للتعذيب داخل مقر الشرطة.
وشددت الهيئات الحقوقية على ضرورة وقف القمع والتضييق بحق الأسرى الصحراويين وعائلاتهم ومناصريهم، وضمان احترام حقوقهم الأساسية وفق المعايير الدولية.




