
قامت عديد النقابات والمنظمات الإنسانية في عديد البلدان بمبادرات من أجل منع نقل شحنات أسلحة للكيان الصهيوني، وذلك لإدانة جرائم الإبادة الجماعية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني والمطالبة بإنهاء العدوان ضد قطاع غزة.
وقد أدت هذه العمليات إلى تعطيل أو منع نقل تلك الأسلحة باتجاه الكيان الصهيوني الذي يشن منذ 7 أكتوبر الماضي، حرب إبادة جماعية لقيت التنديد والادانة من المجتمع الدولي والتي شكل اغلب ضحاياها الاطفال والنساء.
في هذا الصدد، قامت عشرات الدراجات المائية، يوم السبت الماضي، بغلق مدخل ميناء سيدني (استراليا)، من أجل الحيلولة دون وصول سفينة للكيان الصهيوني التي كانت ستحمل شحنة من الأسلحة. وتأتي العملية التي قامت بها منظمات متعاطفة مع الفلسطينيين التي تبنت شعار “اوقفوا السفينة”، على إثر واحدة اخرى جرت في 8 نوفمبر في ميناء ملبورن، حيث استلقى مناضلون على الأرض من أجل قطع الطريق على شاحنات كانت ستقوم بتسليم بضائع الى شركة بحرية صهيونية.
وفي أستراليا دائما، قامت منظمات للدفاع عن حقوق الانسان برفع دعوى قضائية في 6 نوفمبر الفارط أمام المحكمة العليا، من أجل تسليط الضوء على تجارة الأسلحة التي تقوم بها بلادهم. حيث صرح السيناتور الأسترالي، دايفيد سكوبريدج في مجلس الشيوخ، أن “قليل من الناس يعلمون بأن استراليا تمتلك أحد أنظمة تصدير الأسلحة الأكثر سرية وغير المسؤول في العالم”.
أما في الولايات المتحدة الأمريكية، فقد قام مئات من سكان اوكلاند (كاليفورنيا)، يوم 3 نوفمبر، بغلق ميناء اورلاندو لساعات عديدة امام باخرة لنقل بضائع عسكرية باتجاه الكيان الصهيوني، وقد كان لهذه العملية صدى كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث صرح منظمو التظاهرة بأنهم علموا بأن السفينة كانت ستشحن عتاد عسكري بأوكلاند ثم ترسو بميناء تاكوما قبل الاتجاه نحو فلسطين المحتلة.
ويومين بعد ذلك، تجمع مئات المتظاهرين يحملون أعلاما فلسطينية ويهتفون بشعارات على غرار “دافعوا على غزة” و “فلسطين حرة” او أيضا “لا مزيد من الأموال للجرائم الصهيونية”، امام ميناء تاكوما (واشنطن) من اجل منع رسو نفس السفينة التي استهدفت في اوكلاند.
أوروبا أيضا تشهد نفس التعبئة، من أجل غزة
أما في المملكة المتحدة، فقد شهدت منطقة كانت (جنوب شرق انجلترا) تجمع عشرات النشطاء أمام مصنع “باو سيستم”، الذي يعد أكبر ممون عسكري لبريطانيا وذلك للمطالبة بإنهاء عمليات بيع الاسلحة للكيان الصهيوني.
وفي ايطاليا تظاهر حوالي 400 شخص أمام ميناء جنوة، يوم 10 نوفمبر الجاري، احتجاجا على بيع الاسلحة للكيان الصهيوني، في هذا الصدد صرح أحد عمال الميناء المشاركين في المظاهرة، الى وسيلة إعلامية اجنبية، “لطالما كنا متضامنين مع الشعوب المكافحة من اجل تقرير المصير والمسالة الفلسطينية من بين هذه القضايا”.
وتجدر الإشارة إلى أن عديد المنظمات الإنسانية الدولية قد دعت إلى وقف فوري لإطلاق النار بغزة، ووقف تقديم الأسلحة للكيان الصهيوني.
وقد خلفت آلة حرب الإبادة التي يقوم بها الكيان الصهيوني ضد سكان غزة منذ الـ 7 اكتوبر، أكثر من 11400 شهيدا، منهم حوالي 5000 طفل و3000 امرأة وزهاء 31700 جريحا، حسب اخر حصيلة مؤقتة.
(واج)




