الأخبارالدولي

ندوة في أستراليا تصادق على توصية لدعم القضية الصحراوية وإنهاء الاحتلال المغربي

صادق المشاركون في ندوة نظمتها “شبكة التضامن مع شعوب أمريكا اللاتينية”، بالتعاون مع منظمات أخرى للتضامن بأستراليا، وهي الندوة التي احتضنتها مدينة ملبورن، على توصية عبروا فيها عن تضامنهم الثابت ودعمهم للشعب الصحراوي في نضاله المشروع من أجل الحرية والاستقلال، مطالبين بإنهاء الاحتلال المغربي، حسب ما أفادت به وكالة الأنباء الصحراوية (وأص)، اليوم الاثنين.

وتضمّنت التوصية إدانة شديدة لاستمرار الاحتلال المغربي لأراضي الصحراء الغربية وللانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في الأراضي الصحراوية المحتلة، مطالبة النظام المغربي بالإفراج عن جميع السجناء السياسيين الصحراويين، ومنهم مجموعة “اكديم إزيك”

كما طالبت بوقف النهب غير الشرعي للثروات الطبيعية الصحراوية من طرف النظام المغربي والمتورطين معه.

وتمحورت الندوة التي شارك فيها وفد صحراوي إلى جانب نشطاء من عدة دول، حول كيفية دعم نضالات ومقاومة الشعوب الأصلية والمنظمات الشعبية لتحقيق عالم خال من التمييز والسيطرة والاستغلال، بالإضافة إلى بناء جسور من النضال والصداقة والتعاون بين المجتمعات الأصلية والقواعد الشعبية في جميع أنحاء أمريكا اللاتينية وأستراليا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ وإفريقيا.

وأشارت وكالة الأنباء الصحراوية إلى أن ممثل جبهة البوليساريو بأستراليا، محمد فاضل كمال، ألقى كلمة خلال ورشات حول مقاومة الشعوب الأصلية والسيادة وتقرير المصير، قدم من خلالها نبذة عن تاريخ المقاومة والنضال بالصحراء الغربية، كما تطرق إلى آخر مستجدات القضية الصحراوية، مبرزا تصميم الشعب الصحراوي على المُضي قدما في كفاحه من أجل الحرية واستكمال سيادته الوطنية.

من جانبها، ألقت الناشطة الصحراوية، كمبورا المين، محاضرة ضمن ورشة عمل حول نضال وتصميم الشعوب على الكفاح من أجل بناء عالم أفضل، تناولت فيها جوانب النضال الذي يخوضه الشعب الصحراوي داخل الأرض المحتلة وبالشتات من أجل تحرير أرضه وحماية ثرواته، إلى جانب ما يتعرض له النشطاء الصحراويون من تضييق وانتهاك لأبسط الحقوق من طرف نظام الاحتلال المغربي، الذي يحاول بكل الطرق التعتيم على انتهاكاته لحقوق الإنسان ونهبه للثروات الطبيعية الصحراوية.

وأج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى