الأخبارالدولي

نادي الأسير يحمل الاحتلال مسؤولية مصير الأسرى الجرحى

حمل نادي الأسير الفلسطيني إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير الأسرى الجرحى وكافة المعتقلين المرضى الذين يواجهون جريمة الإهمال الطبي، خاصة مع التصاعد الراهن في أعداد الحالات المرضية.
وأوضح نادي الأسير في بيان له ، اليوم الاثنين، أن الأسير أبو صبرة تعرض لاعتداء على يد السجانين حيث يقبع في سجن “عيادة الرملة”، رغم الإصابات البليغة التي يعاني منها، كما نقلته إدارة السجون إلى زنازين العزل الإنفرادي.
وأوضح أن الجريح أبو صبرة، واحد من بين 18 أسيرا مريضا وجريحا يقبعون في سجن “الرملة”، وهو معتقل منذ 17 مايو 2022، وتعرض لعدة إصابات برصاص الاحتلال في بطنه وساقه اليسرى خلال عملية اعتقاله، وخضع لعدة عمليات جراحية، تم خلالها استئصال أجزاء من الأمعاء، إضافة إلى البنكرياس، وما يزال يعاني من وضع صحي صعب ومأساوي، وهو بحاجة لرعاية صحية حثيثة.
هذا وطالب كافة جهات الاختصاص بالتدخل العاجل من أجل الاطمئنان على وضعه، ومعرفة مصيره بعد الاعتداء الذي تعرض له.
يشار إلى أن إدارة سجون الاحتلال صعدت من عمليات العزل الانفرادي، سواء كان بقرار من مخابرات الاحتلال، أو كإجراء “عقابي”، حيث تشكل سياسة العزل الانفرادي إحدى أخطر السياسات الممنهجة التي تمارسها بحق الأسرى والمعتقلين.
قال نادي الأسير، إن الوضع الصحي للمعتقل عبد الباسط معطان (48 عاما)، من قرية برقة شرق رام الله، والمصاب بسرطان القولون، في تدهور مستمر، جراء استمرار إدارة السجون في إهماله طبيا بشكل متعمد.
وأوضح نادي الأسير، في بيانه، أنه ورغم حاجته الماسة لأخذ أدوية معينة، إلا أن إدارة السجون ترفض من تاريخ اعتقاله وحتى اليوم، السماح بإدخالها أو توفيرها، لافتا إلى أن إدارة سجون الاحتلال قامت بإصدار تقرير طبي للمحكمة يفيد بأن الوضع الصحي له جيد، وهو متعايش مع المرض.

المصدر
وكالة الأنباء الجزائرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى