
أكد سفير المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية لدى الجزائر، جيمس داونر، اليوم الثلاثاء بوهران، أن البيئة الاستثمارية التي يوفرها قطاع الطاقة بالجزائر تستقطب اهتمام عدد متزايد من الشركات والمجمعات البريطانية، مبرزا تطلع بلاده إلى تعزيز حضورها والمساهمة في مشاريع ذات الصلة بالبنى التحتية الطاقوية وعمليات التنقيب عن الغاز في الجزائر.
وأوضح داونر، في تصريح لوأج على هامش مشاركته في فعاليات الطبعة الرابعة عشرة لمعرض ومؤتمر الطاقة والهيدروجين لإفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط “ناباك 2026”, التي يحتضنها مركز المؤتمرات “محمد بن أحمد لوهران (5-7 أكتوبر)، أن الشركات البريطانية تولي اهتماما بفرص التعاون والاستثمار التي يتيحها قطاع الطاقة بالجزائر، مشيرا إلى استعدادها للمساهمة في مشاريع القطاع.
وفي هذا السياق، أبرز السفير البريطاني أهمية بناء شراكات طويلة الأمد بين المتعاملين الجزائريين والبريطانيين، تقوم على نقل التكنولوجيا والخبرات وخلق قيمة مضافة.
كما أشار إلى استعداد عدد من الفاعلين البريطانيين، على غرار شركة “كلارك إينرجي”, للمساهمة في دعم جهود الجزائر المتعلقة بتعزيز استغلال مواردها الطاقوية، وتطوير مجالات الطاقات النظيفة والانتقال الطاقوي.
وبالمناسبة، نوه داونر بالدور الذي يضطلع به معرض “ناباك” في توفير فضاء للتواصل بين المتعاملين الإقليميين والدوليين في قطاع الطاقة، معتبرا أن هذه التظاهرة من شانها تعزيز فرص التعاون والاستثمار وتوسيع مجالات الشراكة الجزائرية-البريطانية في قطاعي النفط والغاز ومختلف الصناعات المرتبطة بهما.




