نائب الأمين العام لحزب الله: “سنختار أمينا عاما في أقرب فرصة ولدينا بدائل جاهزة “
ألقى نائب الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، اليوم الإثنين، كلمة هي الأولى منذ اغتيال حسن نصر الله، أكد فيها على جاهزية الحزب لـ”مواصلة المعركة ضد العدو الإسرائيلي ومواصلة مساندة غزة ولبنان ” ،من حيث الكوادر والوسائل .
وقال نعيم قاسم في كلمة متلفزة : “لن تتمكن “إسرائيل” من ضرب قدرتنا العسكرية، فهي متينة ولدينا الجهوزية الكاملة ومستمرون بالقدرة البشرية والعسكرية” ، وأشار المتحدث ذاته إلى أن “المعركة قد تكون طويلة والخيارات مفتوحة أمامهم”، مؤكدا على” استعدادهم إذا دخل جيش العدو برا، مبرزا أن قوات المقاومة جاهزة للالتحام البري”.
نعيم قاسم تحدّث عن اختيار القائد الجديد لحزب الله ونواب القادة الذين تم اغتيالهم مؤخرا بالقول: “نحن الآن نتابع القيادة وإدارة المواجهة بحسب هيكلية الحزب وأجرينا العمل اللازم لتحل البدائل مكان ما حصل كمشكلة”، وتابع “سنختار أمينا عاما للحزب في أقرب فرصة وبحسب الآلية المعتدة للاختيار في الحزب وسنملأ القيادات والمراكز بشكل ثابت والخيارات ستكون سهلة”. وقال :“نحن نعمل كل ما في وسعنا ونعالج الاغتيال للكوادر بالموادر البديلة”.
وأضاف نعيم قاسم: “ما نقوم به هو الحد الأدنى كجزء من خطة متابعة المعركة ،والعدو الإسرائيلي لن يحقق أهدافه وسنخرج منتصرين من هذه المعركة”. مشيرا إلى المواصلة “على نهج حسن نصر الله”، وقال “رغم الاعتداءات على اللبنانيين ومحاولة إرباك ساحتنا لن نتزحزح قيد أنملة عن مواقفنا. إذا اعتقدت “إسرائيل” أن يدها المفتوحة دوليا وتصميمها على الوحشية والعدوان سيحقق لها أهدافها فهي واهمة ونحن مستمرون” .
وعن الغارة التي استهدفت النائب العام لحزب الله، حسن نصر الله، الجمعة المنقضي، أوضح نعيم قاسم أنه “خلافا لما ذكر العدو لم يكن هناك اجتماع لعشرين من القادة لكن كان معه الإخوة الذين يحيطون به ومنهم قائد حرسه والأخ سمير حرب -جهاد-“.




