
ذكرت وزارة الخارجية الروسية إن إعلان الاتحاد الأوروبي عن “الحرب المالية والاقتصادية الشاملة” ضد روسيا سوف يؤدي إلى عواقب لا يمكن التراجع عنها.
واوضح مدير قسم الشؤون الأوروبية بوزارة الخارجية الروسية أليكسي بارامونوف, إن” موسكو بصدد تحضير رد على العقوبات غير المسبوقة وغير القانونية من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي”.
وأضاف بارامونوف أن” العقوبات ليست خيارنا. كنا نرغب لو أن منطق تصريحات وزير الاقتصاد الفرنسي, برونو لو مير, الذي أعلن “حربا مالية واقتصادية شاملة” ضد روسيا, لم تنجر إليها الدول الأخرى على غرار إيطاليا, وتسبب في سلسلة من النتائج التي لا رجعة فيها”.
و تبنى الاتحاد الأوروبي, حزمة عقوبات تستهدف 70 بالمائة من السوق المصرفي الروسي والشركات الحكومية الرئيسية, فضلا عن قطاع الطاقة, وعقوبات أخرى ضد عدد من المسؤولين الروس رفيعي المستوى.
كما اعتبرت روسيا أن الولايات المتحدة تشن حربا اقتصادية على موسكو, بعد إعلان واشنطن حظرا على الواردات الأمريكية من الغاز والنفط الروسيين وعقوبات أخرى.
وأكد دميتري بيسكوف, المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية, أن الوضع في أسواق الطاقة “مضطرب للغاية”, مشيرا إلى أنه ليس من المعروف إلى أي مدى سيصل هذا الاضطراب.
و وصف بيسكوف العقوبات الغربية بـ”الخطيرة للغاية”، لكنه أكد أن بلاده استعدت مسبقا للتعامل معها وهي بصدد فرض إجراءات للحد من تداعياتها.
يذكر أن روسيا أطلقت في 24 فبراير الماضي عملية عسكرية في أوكرانيا, في خطوة وصفها الرئيس فلاديمير بوتين بأنها جاءت ردا على “التهديدات الجوهرية” من قبل حلف شمال الأطلسي (الناتو) الذي توسع إلى أوروبا الشرقية وجلب بنيته التحتية العسكرية قرب الحدود الروسية.




