
أوصت اللجنة الفنية المشرفة على الأيام التشاورية حول إصلاح نظام التعليمي، باعتماد اللغة العربية كلغة موحدة لتدريس المواد العلمية في التعليم الأساسي والثانوي.
وجاءت هذه التوصية ضمن التقرير الختامي للأيام التشاورية، لتكون اللغة العربية بديلة للفرنسية المعتمدة منذ 1999 لتدريس المواد العلمية الأساسية.
وفي ختام جلسات التشاور الوطني حول إصلاح النظام التعليمي فإن التقرير النهائي تضمن توصية بتقليص سنوات الإعدادية من أربع سنوات إلى ثلاث فقط.
وتعتبر الوزارة أن الأيام التشاورية ستشكل مرحلة “هامة في مسار إصلاح التعليم”.
وكان وزير التهذيب قد أكد في خطاب سابق، أن هذه الأيام التشاورية ستمكن من تجاوز النقاش حول “لغات التدريس “.
وأضاف الوزير أنه تم الإجماع على اختيار لغات التدريس واللغات المدرّسة “بما يعزز مكانة اللغة العربية ويضمن للغات الوطنية الأخرى (البولارية والسوننكية والولفية) المكانة المناسبة ويرشد اختيارلغات الانفتاح ويرفع من مستوى تدريسها”.



