منظمة العفو الدولية تطالب بوقف اعتداءات المستوطنين الصهاينة في الضفة الغربية

طالبت منظمة العفو الدولية المجتمع الدولي، بفرض عقوبات على مسؤولين صهاينة متورطين في انتهاكات القانون الدولي واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع بدء موسم قطف الزيتون.
وأوضحت المنظمة، في بيان لها أمس الاثنين، أن اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين، بما فيها تدمير المحاصيل وسرقتها، إلى جانب القيود التي يفرضها جيش الاحتلال الصهيوني على وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم، “تتسبب في معاناة إنسانية وخسائر اقتصادية جسيمة”.
وأشارت إلى سلسلة من الاعتداءات التي شهدتها بلدتا خربة أبو فلاح والطيبة، شرق رام الله، خلال نهاية الأسبوع الماضي والتي طالت مصورة صحفية ووفدا من الدبلوماسيين الأوروبيين.
ودعت في هذا الصدد، الدول إلى “وقف كل أشكال التجارة والاستثمار والتعاون (مع الاحتلال) التي تسهم في استمرار الاحتلال غير القانوني واتخاذ خطوات عملية لمنع التواطؤ في الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين”.
وشددت المنظمة في بيانها على أن “الاكتفاء ببيانات الإدانة والتصريحات السياسية دون إجراءات ملموسة يكرس استمرار الانتهاكات”، مؤكدة ضرورة “تحمل الدول مسؤولياتها القانونية تجاه حماية الفلسطينيين ووضع حد لعنف المستوطنين والتوسع الاستيطاني”.




