
أعلنت منظمة الصحة العالمية إيصال مستلزمات ضرورية إلى المستشفيات في جنوب قطاع غزة وشماله، والتي فقدت وظائفها إلى حد كبير بسبب هجمات الاحتلال الصهيوني.
وقالت المنظمة في بيان إن فرقها زارت مستشفى “الشفاء”، شمال القطاع، ومستشفى “الأمل” في الجنوب، أول أمس الثلاثاء، موضحة أنه تم تزويد مستشفى “الشفاء” بالوقود لمواصلة تقديم الخدمات الصحية الأساسية وجرى تسليم مستلزمات طبية لمستودع الأدوية في غزة لإيصالها إلى المستشفيات الأخرى.
وأشارت إلى أن فرقها أكدت أن مستشفى الأمل الذي تضرر نتيجة هجمات الاحتلال الصهيوني “كان مزدحما لدرجة أنه كان من المستحيل السير دون الدوس على الناس” وأن خمس سيارات إسعاف فقط كانت تعمل.
وشدد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الذي أفرد البيان حيزا لتصريحاته، على “الحاجة الماسة لحماية المدنيين من العنف والتوصل إلى هدنة من أجل السلام”.
وأضاف: “القرار الأخير الذي اتخذه مجلس الأمن الدولي بدا وكأنه يعطي الأمل في إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة إلا أنه وفقا لشهود عيان لمنظمة الصحة العالمية على الأرض فإن هذا القرار لم يكن له تأثير حتى الآن”.
من جهته، أوضح قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث، أن “كارثة صحية عامة قيد التكوين في غزة”.
وأضاف في تدوينة عبر منصة “إكس” أمس الأربعاء، أن “المستشفيات في غزة بالكاد تعمل والأمراض المعدية تنتشر بسرعة في الملاجئ المكتظة”.




