منظمة أطباء بلا حدود: ثمة قرار سياسي أوروبي بإسكات الشهود على جرائم الكيان الصهيوني

قال الطبيب الفلسطيني العضو في منظمة أطباء بلا حدود غسان أبو ستة، أن السبب الأساسي وراء حظر دخوله إلى أوروبا هو منعه من الوصول إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، في إطار “قرار سياسي أوروبي” يهدف إلى إسكات الشهود على الجرائم الصهيونية في غزة، وقرارا صهيونيا بتصفية الشهود المتبقين في القطاع، أو داخل معتقلات الاحتلال.
وشدد أبو ستة في تصريحات له في باريس أمس السبت، على أن المحكمة الجنائية الدولية والتي تحقق في جرائم حرب الإبادة التي يقترفها جيش الاحتلال الصهيوني بحق المدنيين في غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، ” تتعرض لضغوط سياسية من الإدارة والكونغرس في الولايات المتحدة والحكومات الأوروبية، الداعمة للاحتلال ” في عدوانه الهمجي على أهالي قطاع غزة.
وأوضح أبو ستة أن “ثمة قرارا سياسيا أوروبيا يهدف إلى إسكات الشهود على الجرائم الصهيونية” في غزة، وقرارا صهيونيا بتصفية الشهود المتبقين في القطاع، أو داخل معتقلات الاحتلال”.
وفي وقت سابق، قررت الحكومة الالمانية حظر دخول الطبيب الفلسطيني أبو ستة إلى كل دول منطقة “شنغن”، مدة عام.
وتطبيقا لقرار الحكومة الالمانية، أوقفت السلطات الفرنسية أمس السبت، في مطار شارل ديغول، الطبيب والناشط الفلسطيني -البريطاني غسان أبو ستة وصادرت هاتفه، ومنعته من الدخول بحجة وجود مذكرة تمنعه من دخول أراضي الاتحاد الأوروبي.
وكان أبو ستة مدعوا من قبل حزب الخضر إلى مجلس الشيوخ الفرنسي من أجل الإدلاء بشهادته عن الأحداث المأسوية في قطاع غزة.
وقال أبو ستة، في منشور له عبر منصة “إكس” للتواصل الاجتماعي، إنه كان من المقرر أن يلقي كلمة أمام مجلس الشيوخ الفرنسي، مضيفا أنه أعلم أن ألمانيا فرضت حظرا عليه لمدة عام من دخول أوروبا.
وكانت الشرطة الألمانية منعت في شهر أبريل الماضي، غسان أبو ستة من دخول أراضيها لحضور “مؤتمر فلسطين” والإدلاء بشهادته بشأن الجرائم الصهيونية في قطاع غزة، كما فضت المؤتمر وداهمته.
وتأتي محاولات ثني أبو ستة عن الإدلاء بشهادته بعدما شهد أمام محكمة العدل الدولية في قضية الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد الكيان الصهيوني، من أجل اتخاذ الاجراءات اللازمة لوقف عملية الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وبعد خروجه من غزة حيث داوى آلاف الجرحى، ضحايا العدوان الصهيوني، حرص الطبيب الفلسطيني طوال الفترة الماضية، على نقل واقع المستشفيات والقطاع الصحي وما يشهده قطاع غزة من أوضاع إنسانية مأساوية، أحدثها الاحتلال وفاقمها خلال عدوانه المتواصل منذ أكتوبر الماضي.




