مقتل 50 مسلحًا في هايتي وسط استمرار موجة العنف والفوضى

لقي خمسون شخصًا يُشتبه بانتمائهم إلى عصابات مسلحة مصرعهم في هجوم على مدينة أركاهاي الساحلية غربي هايتي، وفق ما أفادت السلطات الهايتية يوم الخميس. وصرّح ويلنر رينيه، مسؤول في وكالة الحماية المدنية في هايتي، لإذاعة “كارايبس” بأن معظم المشتبه بهم قُتلوا على أيدي الشرطة، فيما غرق 12 شخصًا آخرين يوم الأربعاء، عندما اصطدم قاربهم الذي كان يحمل ذخيرة للجماعات المسلحة بالشعب المرجانية، مما أدى إلى انقلاب القارب.
بدأ الهجوم على مدينة أركاهاي، التي تبعد نحو 50 كيلومترًا عن شمال غرب العاصمة بورت أو برنس، في 21 أكتوبر، حيث أشار رينيه إلى أن المهاجمين المسلحين اختبأوا بدايةً في مناطق مجاورة للمدينة، لكن الشرطة تمكّنت من العثور عليهم. ورغم ذلك، ما يزال الهجوم مستمرًا حتى الآن، حيث أكد رينيه حاجة الشرطة إلى تعزيزات إضافية للتصدي للعصابات.
ويعدّ هذا الهجوم امتدادًا لموجة عنف واسعة اجتاحت هايتي في السنوات الأخيرة، جراء أزمة سياسية واجتماعية حادة. ومنذ اغتيال الرئيس الهايتي جوفينيل مويس في عام 2021، تعاني البلاد من فراغٍ في السلطة أدى إلى سيطرة العصابات المسلحة على مساحات واسعة، لا سيما في العاصمة بورت أو برنس، مما تسبب في نزوح أكثر من 700 ألف شخص ومقتل الآلاف.
وباتت هايتي تواجه أزمة إنسانية متفاقمة مع نقصٍ في الموارد الأساسية، في ظل تفشي العنف والعصابات المسلحة التي تواصل نشر الفوضى والدمار في البلاد.




