الأخبارالدولي

مفاوضات فيينا تتجه نحو حل توافقي

كادت جهود إحياء الاتفاق النووي في الجولة السابعة من مفاوضات فيينا أن تؤول إلى فشل محتوم بعدما أبدت إيران تحفظات بشأن التسويات التي كانت أطراف التفاوض على وشك التوافق عليها خلال جولات المفاوضات الست التي سبقتها والتي جرت قبل وصول الرئيس إبراهيم رئيسي إلى الحكم في طهران، غير أن الموازين تغيرت في الجولة الثامنة التي تجرى حاليا فقد أوضح مصدر إيراني مطلع أن وفد بلاده تراجع بالفعل عن بعض مطالبه واستطاعت روسيا والصين اقناع إيران بالتخلي عن بعض مطالبها الأساسية.

ووفقا لما جاء في شبكة إيران الدولية فان هذا النهج الذي اتبعته طهران لا يعني الرضوخ المطلق لوجهتيْ النظر الروسية والصينية ، بل يعني أن طهران عدلت مقترحاتها بالتشاور مع البلدين.


جاء هذا بعد تصاعد التحذيرات الدولية في الآونة الأخيرة من فشل المحادثات النووية في حال استمرت إيران في موقفها المتشدد الذي ترفض جانبا منه الأطراف الأوروبية وواشنطن.


مقابل هذا، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، وجود نص مشترك على طاولة المفاوضات، غير أن طهران لن تقبل بسقف زمني ، ونقل عن وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان، قوله إن مسار المحادثات جيد، حيث تتطلع جميع الأطراف إلى تحجيم الخلافات قدر الإمكان.


هذا ويرى متابعون أن إسرائيل بدأت تميل إلى نوع من اللين في موقفها إزاء إيران بخصوص الملف النووي، بضغط من إدارة واشنطن. في هذا السياق أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، أنها لا تعارض التوصل إلى اتفاق مع إيران ولكنها تريده أن يكون اتفاقا يرضيها.

نوال بليلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى