
حذرت منظمة الصحة العالمية من خطورة فيروس نيبا بعد رصد إصابات به في الهند خلال يناير الجاري، مشيرة إلى أن معدل الوفيات الناتج عن العدوى يتراوح بين 40 و75 بالمائة بحسب سلالة الفيروس وكفاءة أنظمة الرصد والعلاج في كل منطقة.
وقال الممثل الرسمي لمنظمة الصحة العالمية في جنيف، طارق جازاريفيتش، أن الفيروس يظل من بين أخطر الفيروسات على مستوى العالم، نظرا لعدم توفر علاج أو لقاح فعال ضده، مضيفا أن المرض يسبب الحمى واعتلال الدماغ، وقد يؤدي إلى تلف وموت خلايا الدماغ.
ودعت المنظمة إلى اتخاذ تدابير وقائية صارمة للحد من انتقال العدوى من الخفافيش إلى الإنسان، شملت غلي عصير أشجار التمر، وغسل الفاكهة وتقشيرها قبل الاستهلاك، والتخلص من الثمار التي تحمل آثار عضات الخفافيش.
كما شددت على ضرورة استخدام معدات الوقاية الشخصية عند التعامل مع الحيوانات، خاصة الخنازير والخيول والقطط المنزلية والبرية، التي تم تسجيل إصابات طبيعية بينها.
وفي ولاية البنغال الغربية الهندية، أبلغت السلطات عن إصابة عديدة من العاملين في قطاع الرعاية الصحية بفيروس نيبا، حيث يتلقون العلاج في مستشفى باراسات ويخضعون للعزل مع استخدام أجهزة التنفس الاصطناعي.
ويصنف فيروس نيبا، وفقا لصحيفة “تايمز أوف إنديا”، ضمن قائمة الأمراض العشرة ذات الأولوية لدى منظمة الصحة العالمية، لما يتميز به من قدرة على الانتشار السريع ومعدل وفاة مرتفع يتراوح بين 40 بالمائة و75 بالمائة، بالإضافة إلى غياب لقاح أو علاج نوعي معتمد حتى الآن.


