الأخبارالدوليالشرق الأوسط

مصدر مقرب من فريق قاليباف: طهران كلفّت الوسيط الباكستاني بنقل شروطها إلى الجانب الأمريكي

كلفّت إيران الوسيط الباكستاني بنقل شروطها إلى الجانب الأمريكي، من أجل العودة إلى مفاوضات تمهّد لاتفاق ينهي الحرب.

ونفى مصدر مقرّب من الفريق المفاوض الإيراني لوكالة “تسنيم” أن يكون قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، قد زار طهران أمس حاملاً رسالة تهديد من الولايات المتحدة، خلافاً لما ذكرته بعض وسائل الإعلام.

وأكد المصدر أن الوسيط الباكستاني كان يسعى إلى فتح مجال للمفاوضات ونقل الشروط والمواقف الإيرانية إلى الجانب الأمريكي، مضيفاً: “في الاجتماعات التي عُقدت مع عاصم منير، تم إبلاغ المواقف الإيرانية بشكل واضح وصريح إلى الطرف الباكستاني”.

وأشار المصدر المطّلع إلى أن “عودة الولايات المتحدة إلى مذكرة التفاهم في إسلام آباد وتنفيذ بنودها، بما في ذلك البند الخامس المتعلق بالترتيبات الإيرانية بشأن مضيق هرمز، تُعدّ من ضمن الشروط الإيرانية التي نُقلت عبر الوساطة الباكستانية، حيث يسعى الطرف الباكستاني لنقلها إلى الجانب الأمريكي”.

وقال مصدر في الحكومة الباكستانية لوكالة رويترز إن إيران أبدت استعدادا بشكل عام لاستئناف محادثات السلام خلال اجتماعات بين مسؤولين إيرانيين وباكستانيين أمس الاثنين، مع التعبير عن قلقها من العقوبات. وقال المسؤول “أبلغتهم باكستان بأن الولايات المتحدة ستتراجع عن تلك القرارات إما قبل جولة جديدة من المفاوضات أو خلالها”.

وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الإيراني، عباس غلرو ، وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) إن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير نقل رسالة من الولايات المتحدة إلى إيران أمس الاثنين. وأضاف أن “الهدف الرئيسي على ما يبدو هو إحياء العملية السياسية المتوقفة”.

وتتحرك باكستان لدفع الطرفين الأمريكي والإيراني للعودة إلى طاولة المفاوضات مجدداً، والالتزام بمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد تمهيداً لاتفاق نهائي يجنّب المنطقة تصعيداً أخطر. وفي هذا السياق، أكدت قطر دعمها لجهود الوساطة بين البلدين لحل الأزمة، مشددةً على أن العقوبات الأمريكية على إيران تُعد عقوبات أحادية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى