
قال مسؤول المساعدات الإنسانية بالأمم المتحدة مارتن جريفيث يوم الجمعة إن كارثة الفيضانات في ليبيا التي خلفت آلاف الضحايا تعتبر أسوأ كارثة طبيعية تحل بها في التاريخ الحديث، والتي كان سببها تصادم “المناخ بالإمكانيات”.
وأضاف جريفيث في إحاطة للأمم المتحدة في جنيف “في ليبيا، حيث لا يزال الوصول إلى درنة صعبا للغاية… هذه مأساة تصادم فيها المناخ مع الإمكانيات”.
وأضاف بالقول: “إن مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أرسل فريق تنسيق لمواجهة الكوارث يضم 15 شخصا تم نقلهم من المغرب الذي تعرض لزلزال الأسبوع الماضي.”




