
أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أمس الاربعاء، عن تعازيه الخالصة للشعب الليبي، مؤكدا أن الاستجابة الأممية مستمرة.
وقال المسؤول الأممي في بيانه، أن العاصفة “دانيال” التي ضربت ليبيا “هي تذكير قاس آخر بالتأثير الكارثي الذي يمكن أن يحدثه تغير المناخ في عالمنا”.
وعبر تورك عن حزنه العميق قائلا، أن “آلاف الأرواح قد جرفت بشكل مروع في شرق ليبيا وفقد الكثير من الناس أحباءهم ومنازلهم ومجتمعاتهم وإمكانية الوصول إلى الاحتياجات الأساسية”.
وشدد على أهمية إيلاء عناية خاصة لضمان حماية الفئات التي تعيش أوضاعا هشة والتي تصبح أكثر عرضة للخطر في أعقاب مثل هذه الكارثة.
وأكد تورك، أن حقوق الإنسان يجب أن تكون في صميم الاستجابة “لهذا الوضع المفجع”.
وختم بيانه بالقول “أقف متضامنا مع الشعب الليبي وأتقدم بأحر التعازي لأولئك الذين يحزنون على خسائر لا تعوض”.




