
قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، جان بيير لاكروا، إن “شرطة الأمم المتحدة تعمل على تعزيز الحلول السياسية ودعم السلام المستدام كجزء من مبادرة عمل الأمين العام من أجل حفظ السلام”.
وبحسب ما ذكر الموقع الرسمي للأمم المتحدة، يوم أمس الخميس، فقد جاء ذلك خلال اجتماع رؤساء الشرطة والقادة الحكوميين في مقر الأمم المتحدة في الجلسة الافتتاحية لقمة شرطة الأمم المتحدة- 2024، لبحث التحديات الأمنية وحفظ السلام.
وأضح لاكروا، كيف ساعد الضباط، الشرطة الوطنية لجمهورية الكونغو الديمقراطية بالتدريب على جمع المعلومات وإدارة النظام العام خلال فترة العملية الانتخابية الوطنية.
وأضاف أن “التحديات التي تواجهها شرطة الأمم المتحدة أكبر من أي وقت مضى ومتعددة الأبعاد يواجه أفرادنا على الأرض، بما في ذلك شرطة الأمم المتحدة، تهديدات على العديد من الجبهات من المجرمين الإرهابيين المنظمين العابرين للحدود الوطنية، والجماعات المسلحة، ومجرمي الإنترنت، ولكل منهم مصلحة في منع وتيرة هذه الهجمات تشهد عملياتنا للسلام أيضا تحديات متزايدة من خطاب الكراهية والمعلومات المضللة التي تستخدم بشكل متزايد كأسلحة حرب”.
وذكر الموقع الرسمي للأمم المتحدة أن القمة، التي تعقد تحت عنوان “تعزيز أمننا المشترك: شرطية الأمم المتحدة لعصر جديد”، بدأت بفيديو يسلط الضوء على مهمة شرطة الأمم المتحدة لتعزيز الأمن، وحماية حقوق الإنسان، ودعم الدول الأعضاء.
وتتمثل المهمة الحقيقية لشرطة الأمم المتحدة في تعزيز السلام والأمن الدوليين من خلال دعم الدول الأعضاء في حالات النزاع وما بعد النزاع وغيرها من حالات الأزمات، كل ذلك مع الوقوف في صدارة منع ومعالجة التهديدات الدولية التي تواجهها المجتمعات العالمية بما في ذلك الصراعات الجيوسياسية والكوارث المناخية وانعدام الثقة العالمية، والجانب المظلم للتكنولوجيا.
وستركز هذه القمة على مناقشة ومواصلة تقييم دور شرطة الأمم المتحدة في دعم عمل الأمين العام للأمم المتحدة من أجل حفظ السلام، والبرنامج الجديد للسلام، والتحول الرقمي لحفظ السلام، من بين أمور أخرى.




