الأخبارالدولي

مسؤول أممي: الوضع في مدينة الفاشر كارثي ومناطق كثيرة تقف على حافة المجاعة

أكد نائب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان (دارفور)، طوبي هارورد، أن الوضع في مدينة الفاشر كارثي، مشيرا إلى أن العديد من المناطق في دارفور تقف الآن على حافة المجاعة.

وفي منشور على الموقع الرسمي لمنظمة الأمم المتحدة، قال المسؤول الأممي أن الوضع الإنساني في الفاشر والمناطق المحيطة بعاصمة شمال دارفور كارثي، حيث شهدت الأسابيع الماضية تدهورا كبيرا في الوضع الأمني، بما في ذلك تزايد عمليات القتل التعسفي والسرقة والحرق الممنهج لقرى بأكملها في المناطق الريفية وتصاعد القصف الجوي على أجزاء من المدينة وتشديد الحصار حول المنطقة.

وأوضح هارورد أن ذلك أدى إلى وقف قوافل المساعدات الإنسانية وخنق التجارة الحيوية، ما نتج عنه ارتفاع لأسعار السلع الأساسية بشكل متزايد، مثل الغذاء والمياه والوقود، مما يعرض أعدادا كبيرة من الناس لخطر الجوع والمرض.

وأضاف ذات المسؤول أن الأمم المتحدة وشركاؤها يدركون وجوب بذل كل ما في وسعهم لتوسيع نطاق أنشطتهم في الولاية. وأعقب “نحن ملتزمون بإعادة تأسيس تدخل إنساني قوي في الفاشر للاستجابة للوضع، وفقا للموارد المتاحة وتسهيل إيصال وتوزيع المساعدات الإنسانية حسب احتياجات السكان في جميع أنحاء الولاية، أينما يعيشون وبغض النظر عمن يسيطر على المنطقة ومع ذلك، نحن بحاجة إلى بيئة هادئة ومواتية إذا أردنا الاستجابة بفعالية على الأرض وهذا غير موجود في الوقت الحالي”.

وشدد على أن تواصل النزاع في المنطقة من أجل السيطرة عليها ستكون لها تداعيات مدمرة على المدنيين المقيمين هناك وسيفقد عدد كبيرة من المدنيين حياتهم.

وكانت الأمم المتحدة قد أعربت عن قلقها إزاء تصاعد التوتر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مدينة “الفاشر” وما حولها في شمال إقليم دارفور، داعية إلى وقف فوري لهذا التصعيد الخطير.

جدير بالذكر أن القتال في مناطق متفرقة من السودان بين قوات الجيش بقيادة رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، لا يزال مستمرا منذ 15 أبريل 2023، حيث خلف مقتل آلاف المدنيين وتدمير البنى التحتية ونزوح وهجرة الملايين، فضلا عن مجاعة وصفتها المنظمات الأممية بأنها “الأوسع انتشارا” في الوقت الحاضر.

المصدر
وكالة الأنباء الجزائرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى