الأخبارالدوليالشرق الأوسط

مسؤولة أممية: الفلسطينيون يعانون أهوالا لا توصف في غزة!

قالت نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، جويس مسويا، إن الأخبار من شمال قطاع غزة مروّعة، وإن الفلسطينيّين يعانون “أهوالا لا توصف” تحت الحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال الصهيوني.

وأضافت مسويا في منشور أتاحته على منصة “أكس” أن الناس في جباليا محاصرون تحت الأنقاض، ويُمنع المسعفون من الوصول إليهم، ويتعرض عشرات الآلاف من الفلسطينيين للتهجير القسري في ظل نفاد الإمدادات الأساسية”.، وأشارت إلى أن المستشفيات المكتظة بالمرضى تعرضت للقصف أيضا.

وطالبت المسؤولة ذاتها بتوقف هذه الفظائع بموجب القانون الإنساني الدولي، وحماية المدنيين والجرحى والمرضى والعاملين في مجال الرعاية الصحية والمرافق الصحية.وشدّدت جويس مسويا على ضرورة احترام القانون الإنساني الدولي، وأنه يجب على الاحتلال أن يمتثل للأوامر المؤقتة الصادرة عن محكمة العدل الدولية.

وفي اليوم السادس عشر من العدوان الصهيوني على محافظة شمال قطاع غزة، صعّدت قوات الاحتلال من جرائم التطهير العرقي، مرتكبة مجازر دامية مروعة أودت بحياة عشرات الفلسطينيين، علاوة على استهداف المستشفيات والطواقم الطبية.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” إن طائرات الاحتلال قصفت مربعا سكنيا في مشروع بيت لاهيا، ما أدى إلى استشهاد 73 شخصا. كما حاصرت دبابات الاحتلال المستشفى الإندونيسي بمنطقة الشيخ زايد، وهدمت جزءا من أسواره، واستهدفت الطوابق العلوية لمستشفى “العودة” ثلاث مرات، كما طال القصف مستشفى اليمن السعيد.

وقصف الاحتلال محيط مستشفى كمال عدوان، واستهدف خزانات المياه وشبكة الكهرباء. واستهدفت مدفعية الاحتلال جباليا ومحيطها بشكل عنيف ومكثف، وشوهدت أعمدة دخان تتصاعد من المخيم ومحيطه، بالتزامن مع تحركات للآليات ونسف وتدمير وإحراق المباني السكنية، باستخدام البراميل المتفجرة والروبوتات المفخخة.
وحاصرت قوات الاحتلال مراكز الإيواء بعدد كبير من الآليات العسكرية، في مشهد “مرعب”، وأُخضِع النساء والأطفال للتفتيش والترهيب، قبل السماح لهم بمغادرة مراكز الإيواء، واعتُقل عددٌ من الرجال والفتية، في ظل تعطل شبه كامل لعمل طواقم الإسعاف والدفاع المدني نتيجة استهدافها أو منعها من تأدية مهامها.

وأُجبر 350 ألف فلسطيني على النزوح، بسبب قصف الاحتلال الوحشي عبر الطائرات والمدفعية، وما زالت المستشفيات محرومة من الإمدادات الطبية وغير الطبية، الأمر الذي أثّر بشكلٍ مباشر على قدرتها على تقديم الخدمات الطبية للمرضى والمصابين.

من جانب آخر، دعا منسق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مهند هادي، إلى ضرورة السماح للفرق الإنسانية وفرق الإنقاذ بالوصول دون تأخير لإنقاذ الأرواح، وقال” إن القانون الدولي الإنساني التزام يجب احترامه دائما.”
وأضاف هادي، في بيان أتاحه أمس السبت،  “على مدى الأسبوعين الماضيين، حذرنا مرارا وتكرارا من أن الحصار المشدد على جباليا وشمالي غزة يهدد حياة الأبرياء”، مشيرا إلى تعرض مستشفيي العودة والإندونيسي – وهما مستشفيان من أصل ثلاثة مستشفيات لا تزال تعمل في محافظة شمال غزة – لقصف مباشر، الجمعة المنقضي، في خضم تصاعد الأعمال العدائية.

وحذّر المسؤول ذاته من أن هذه الهجمات تعمّق الأزمة الإنسانية المقلقة بالفعل في شمال القطاع.ونقل موقع الأمم المتحدة بيان مهند هادي، قال فيه: “في الأسبوعين الماضيين، كثفت القوات الإسرائيلية ضغوطها على هذه المستشفيات لإخلائها، لكن المرضى لم يكن لديهم مكان يذهبون إليه. فأصيب المرضى والطاقم الطبي والنازحون”. وأكد المصدر على حاجة غزة إلى المزيد من المرافق الصحية العاملة.وأشار مهند هادي إلى أن القوات الإسرائيلية لم تستجب، منذ الجمعة، لطلب عاجل من الأمم المتحدة للوصول إلى شمال غزة للمساعدة في إنقاذ العشرات من الجرحى المحاصرين تحت الأنقاض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى