
قررت بلدية مدينة لياج البلجيكية، قطع علاقاتها مع الكيان الصهيوني وجميع مؤسساته العامة والخاصة، بسبب انتهاكاته لحقوق الشعب الفلسطيني بعد تصويت مجلس المدينة على قرار وقف التعامل مع الكيان الصهيوني وكافة مؤسساته ومع أي مؤسسة تتعامل مع المستوطنات، أو تلعب أي دور في استدامة الاحتلال.
وقد أكد القرار الذي حصل على أغلبية أعضاء المجلس البلدي بعدما قدم من مجموعة “حزب العمل” البلجيكي، وأيده كل من مجموعة “الحزب الاشتراكي” البلجيكي، وحزب الخضر، وممثل حركة “فيغا” بموجب القوانين البلجيكية وقوانين الاتحاد الأوروبي على دعم الشعب الفلسطيني الذي “يعاني من الاحتلال” الصهيوني “العسكري ومن نظام الفصل العنصري ويعاني من الاستيطان”.
وجاء التصويت على مقاطعة الاحتلال الصهيوني ” لمخالفته كل الالتزامات تجاه منظومة حقوق الانسان الأوروبية ومخالفته قواعد القانون الدولي والقرارات المتخذة، وخاصة قرار (242)، والصادر في عام 1967 والذي يرفض الاستيلاء على الأراضي بالقوة ويطالب بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة”.
كما جاء القرار بناء على قرار مجلس الأمن رقم (2334)، والذي يعتبر إنشاء المستوطنات الصهيونية “منافيا لقواعد القانون الدولي ويهدد مبدأ إقامة دولة فلسطينية في إطار سلام دائم وعادل”.
قرار مدينة لياج البلجيكية جاء متزامنا مع قرار العاصمة النرويجية أوسلو، بحظر استيراد سلع وخدمات الشركات التي تساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في نشاط بالمستوطنات الصهيونية في الاراضي الفلسطينية المحتلة “كونها تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي.




