مديرة جهاز الخدمة السرّية الأمريكي: “فشلنا في حماية ترامب وأتحمّل المسؤولية”
قالت مديرة جهاز الخدمة السريّة الأمريكي، كيمبرلي تشيتل، اليوم الإثنين، إن الجهاز فشل في مهمّة منع محاولة اغتيال الرئيس السابق دونالد ترامب.
كيمبرلي تشيتل، التي تواجه دعوات للاستقالة، قالت أثناء إدلائها بشهادتها أمام لجنة المحاسبة والإشراف التابعة لمجلس النواب الأمريكي: “فشلنا في حماية ترامب وأتحمل مسؤولية ذلك”، وأضافت: “نتوقع أن نضحي بحياتنا من أجل عدم الفشل في مهماتنا”.
وقالت تشتيل في جلسة استماع بالكونغرس، تستمر لساعات، إن “محاولة اغتيال ترامب كانت أبرز فشل في عمليات الخدمة السرية منذ عقود”، وأضافت أن تأمين الرئيس السابق كان قد ازداد قبيل حادث إطلاق النار، وذلك في مواجهة مزاعم من أعضاء بالحزب الجمهوري مفادها أن الخدمة السرية رفضت توفير موارد لحماية ترامب، وتابعت: “مستوى التأمين المقدم للرئيس السابق ازداد قبل الحملة بكثير، ولا يزال متزايدا بصورة ثابتة في ظل تطور التهديدات… مهمتنا ليست سياسية، إنها حرفيا مسألة حياة أو موت”.
وقبل أن تنطلق جلسة الاستماع لمسؤولة جهاز الخدمة السرية في خضمّ التحقيقات حول تعرض المرشح الجمهوري والرئيس السابق، دونالد ترامب، إلى محاولة اغتيال خلال تجمّع انتخابي في بنسلفانيا قبل أيام، أكد رئيس لجنة الرقابة في مجلس النواب، جيمس كومر، أن الجلسة ستكون موسّعة ومفصّلة.
وقال كومر في برنامج “فوكس نيوز صنداي” إن “تشيتل ستخضع لجلسة استماع مدتها ست ساعات تقريبًا، وسيكون عليها الإجابة على مئات الأسئلة”. وفي بيانه الافتتاحي، اليوم الإثنين، والذي صدر قبل جلسة الاستماع، قال كومر إن تشيتل يجب أن تستقيل، مشيرا إلى أنها حتى الآن رفضت القيام بذلك، وأضاف أن “جهاز الخدمة السرية فشل في 13 يوليو وفي الأيام التي سبقت التجمع.. خلاصة القول هي أنه تحت قيادة المدير شيتل، نتساءل عما إذا كان أي شخص آمنًا، ليس الرئيس بايدن، ولا السيدة الأولى، ولا البيت الأبيض، ولا المرشحين الرئاسيين”.وتابع كومر: “لديّ اعتقاد راسخ، أيتها المديرة تشيتل، بأنك يجب أن تستقيلي، لدى الخدمة السرية الآلاف من الموظفين وميزانية ضخمة، لكنها أصبحت الآن رمزا لانعدام الكفاءة”.
وكالات




