محاربو الصحراء يتطلعون لاصطياد الأسود غير المروضة لبلوغ المونديال

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة في الجزائر، غد الجمعة، نحو ملعب “جابوما” بمدينة دوالا الكاميرونية، والذي سيكون مسرحا للقاء مثير وصدام قوي، بين المنتخب الجزائري ونظيره الكاميروني، ضمن ذهاب الدور الفاصل والأخير، المؤهل إلى كأس العالم 2022.
ويسعى أشبال بلماضي الى خطف تأشيرة التأهل إلى العرس الكروي العالمي القادم، أمام منافس هو الأخر يطمح للمشاركة في نهائيات البطولة للمرة الثامنة في تاريخه.
ينوي مدرب منتخب الجزائر جمال بلماضي استعادة مكانة محاربي الصحراء بعد غيابهم المفاجئ عن المحفل العالمي الكبير في روسيا 2018، مؤكدا أن “الهدف هو حسم التأهل إلى المونديال لكي ننسى بعض المشكلات التي حدثت لنا في كأس إفريقيا”.
وشاركت الجزائر أربع مرات في كأس العالم أعوام 1982، 1986، 2010 و2014 عندما بلغت دور الـ 16 وخسرت بعد التمديد أمام ألمانيا التي أحرزت اللقب لاحقاً، علماً أنها حققت مفاجأة مدوية في نسخة 1982 عندما فازت مع نجميها رابح ماجر ولخضر بلومي في دور المجموعات على ألمانيا الغربية التي كانت تعجّ بالنجوم وحلّت وصيفة.
وحضّر بلماضي “منذ أشهر” لهذه المواجهة لرد الاعتبار بعد الإقصاء المدوي للخضر من الدور الأول للنسخة الأخيرة لكأس إفريقيا لللأمم-2021.
وتكتسي مواجهة الغد أهمية كبيرة بالنسبة لكلا المنتخبين، فـ محاربي الصحراء مجبرون على تحقيق نتيجة إيجابية في دوالا من أجل خوض مباراة العودة في الجزائر بكل راحة، ووضع قدم في مونديال قطر.
وكذلك الحال بالنسبة للأسود غير المروضة، الذين سيلعبون هذه المواجهة في عقر ديارهم، ولا خيار لهم سوى الفوز، وأي تعثر لأي منتخب فيهما سيعقّد من مأموريته في التأهل إلى العرس الكروي القادم، ما يعني أن الضغط سيكون كبيرا على كلا الجانبين.
ووجه بلماضي الدعوة ل 124 لاعبا، من بينهم مهاجم الوكرة القطري محمد بن يطو,و المدافع يوسف لعوافي (النجم الساحلي) اللذين استدعيا لأول مرة لصفوف الخصر, بينما, عرفت القائمة عودة بعض الأسماء التي غابت عن نهائيات كأس أمم إفريقيا 2021, على غرار عدلان قديورة (بورتون ألبيون), هشام بوداوي (نادي نيس)
من جهته, سيكون المنتخب الكاميروني منقوصا من خدمات لاعبين أساسيين ينشطان في وسط الميدان, و يتعلق الأمر بمومي نقامالو (يونغ بوي/سويسرا) و أندري فرانك زامبو أنقيسا (نابولي /إيطاليا) اللذين يعانيان من إصابة.




