
أكدت مجموعة “أ3 +” بمجلس الأمن الأممي (الجزائر والصومال وسيراليون وغويانا) أمس الأربعاء، على ضرورة التوصل إلى وقف إطلاق النار “فورا وبدون شروط” في جمهورية الكونغو الديمقراطية، موضحة أنه “لا يوجد حل عسكري” لهذا الصراع.
في مداخلة له باسم المجموعة خلال جلسة لمجلس الأمن خصصت للوضع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، صرح ممثل الصومال لدى الأمم المتحدة، السفير أبو كر طاهر عثمان، قائلا: “لقد أضحى من الضروري أكثر من أي وقت مضى التوصل إلى الوقف الفوري ودون شروط لإطلاق النار في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية”.
في هذا الصدد، حثت مجموعة “أ3 +” جميع الأطراف على ” قبول وقف إطلاق النار” و”الالتزام بوضع أسلحتها” و”إيجاد الظروف المناسبة لحل سياسي تفاوضي”، مؤكدة على ضرورة “احترام سيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية وسلامتها الترابية”.
وتابع ممثل الصومال لدى الأمم المتحدة قائلا: “من الواضح أنه لا يوجد حل عسكري لهذا الصراع”.
من جهة أخرى، أكد السفير الصومالي على ضرورة “التحرك بشكل حاسم لإيجاد حل للأزمة الحالية، ولكن أيضا معالجة الأسباب الكامنة وراء هذا الصراع”.
ونددت المجموعة أيضا “بكل أشكال الدعم المقدم لحركة 23 مارس أو أي جماعات مسلحة أخرى تنشط داخل جمهورية الكونغو الديمقراطية”.
كما أعربت المجموعة “عن قلقها الكبير إزاء أعمال العنف وتدهور الوضع الإنساني” في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
واستنادا لبيانات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، أكد ممثل الصومال لدى الأمم المتحدة أن أكثر من 21 مليون شخص بحاجة إلى مساعدة إنسانية عبر كامل تراب جمهورية الكونغو الديمقراطية.
في هذا الخصوص، دعا المتدخل جميع الأطراف إلى “الالتزام باحترام القانون الإنساني الدولي”.
من جهة أخرى، أعربت المجموعة عن انشغالها إزاء تصاعد العنف في مناطق أخرى من جمهورية الكونغو الديمقراطية وعجز بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو) على العمل في هذه المناطق.
كما دعا ممثل الصومال لدى الأمم المتحدة إلى “رفع كل القيود التي تمس بحرية تنقل بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية والتي تعرقل الجهود المبذولة من طرف البعثة لتقييم الأضرار في مطار غوما والتي تقوض أيضا جهود البعثة لإزالة الألغام من المدينة”.



