
تم، اليوم الخميس، بالجزائر العاصمة، التوقيع على مذكرة تفاهم بين مجمع سونلغاز والشركة المصرية “السويدي إلكتريك”، بهدف توسيع آفاق الشراكة في عدة مجالات طاقوية استراتيجية، من بينها الهندسة، وإنجاز المنشآت والبنى التحتية الطاقوية، إلى جانب تنسيق الإجراءات المشتركة للتعامل مع الأسواق الخارجية، حسبما أفاد به بيان لوزارة الطاقة والمناجم الجزائرية.
وأوضح البيان أن مراسم التوقيع جرت بمقر وزارة الطاقة والمناجم الجزائرية ، تحت إشراف وزير الدولة، وزير الطاقة والمناجم الجزائري، محمد عرقاب، ووزير الخارجية لجمهورية مصر العربية، بدر عبد العاطي.
وجرت المراسم بحضور كاتبي الدولة لدى وزير الطاقة المكلفين بالمناجم والطاقات المتجددة، وسفير الجزائر لدى جمهورية مصر العربية، وسفير جمهورية مصر العربية لدى الجزائر، بالإضافة إلى الرئيس المدير العام لمجمع سونلغاز، والرئيس التنفيذي لمجموعة “السويدي إلكتريك”، إلى جانب إطارات من كلا الجانبين.
ويأتي هذا التوقيع في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي الخارجي ودعم الاستثمار في الجزائر، وذلك تماشيا مع توجيهات الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، الرامية إلى توسيع آفاق الشراكة مع الدول الشقيقة والصديقة، لاسيما في مجالات الطاقة، حسب ما جاء في البيان. وأضاف المصدر ذاته أن هذه الاتفاقية تهدف أيضا إلى تعزيز الحضور الدولي لمجمع سونلغاز في الأسواق الخارجية، وتعميق علاقاته القارية في مجال الطاقة.
وقد تم التوقيع على مذكرة التفاهم من طرف الرئيس المدير العام لشركة سونلغاز، السيد مراد عجال، والرئيس التنفيذي لشركة “السويدي إلكتريك”، السيد أحمد السويدي، حيث تهدف هذه المذكرة إلى تحديد الإطار العام للتعاون بين الشريكين، وإرساء آليات العمل المشترك لتحقيق أهدافهما في عدة مجالات استراتيجية.
وتشمل هذه المجالات، تصنيع وتسويق المعدات الطاقوية، خاصة تلك ذات التوتر الجد عالي، الهندسة، وإنجاز المنشآت والبنى التحتية الطاقوية، الإجراءات المشتركة للتعامل مع الأسواق الخارجية، إضافة إلى تبادل الخبرات والتدريب بين الكوادر الفنية في البلدين.وفي هذا الإطار، سيتم متابعة تنفيذ مذكرة التفاهم من خلال لجنة مشتركة تضم ممثلين عن الطرفين، والتي ستكون لها صلاحية دراسة فرص جديدة للتعاون مستقبلا.




