الأخبارالأخبارالدولي

مجلس الأمن يناقش سلامة المدنيين مع فقدان 36 ألف شخص أرواحهم خلال الصراع السنة الماضية

ناقش مجلس الأمن الدولي، أمس الخميس، سلامة المدنيين، في ظل فقدان 36 ألف شخص أرواحهم خلال الصراع السنة الماضية.

وقالت الممثلة بالإنابة للولايات المتحدة، دوروثي شيا- في كلمة أمام مجلس الأمن- إنه خلال العام الماضي، شهد العالم “مستويات غير مسبوقة” من الوفيات والإصابات والنزوح بين المدنيين، مسلطة الضوء على الحرب المستمرة في السودان، واصفة إياها بأكبر أزمة إنسانية في العالم، حسب الموقع الرسمي للأمم المتحدة.

من جانبه، قال السفير الباكستاني عاصم افتخار أحمد عند، إن حماية المدنيين “مقدسة حتى وسط أهوال الحرب”، وأشار إلى الدور المتزايد الذي لعبه التضليل في النزاعات المسلحة، محذراً من أن انتشاره يعرض المدنيين للخطر، قائلا: “الحروب اليوم لا تشن بالرصاص فقط.

التضليل، الذي غالباً ما يتم تشغيله بواسطة الذكاء الاصطناعي، يهدد سلامة المدنيين، ويؤجج الصراع، ويقوض الجهود الإنسانية.”

وأضاف أن حماية المدنيين يجب أن تمتد لتشمل الصحفيين والعاملين في المجال الإنساني وموظفي الأمم المتحدة، وتابع: “نحن على استعداد للعمل مع جميع الدول الأعضاء لضمان عدم دفع أي طفل، أو أي أم، أو أي مدني حياته ثمناً في نزاع”.

بدوره، وصف السفير جيمس كاريوكي ممثل المملكة المتحدة، أحدث تقرير للأمم المتحدة حول حماية المدنيين بأنه “انعكاس مرعب لفشلنا الجماعي”.

وقال كاريوكي: “لقد عادت المجاعة إلى السودان، وقتل الألاف من النساء والأطفال في غزة”.

وأضاف: “لا يجب أن يكون الأمر كذلك”، فمجلس الأمن والمجتمع الدولي “لديهم الأدوات اللازمة لحماية المدنيين – وعلينا واجب عاجل باستخدامها”.

وأشار كاريوكي إلى “شهادات قوية” من كبار مسؤولي الأمم المتحدة تسلط الضوء على الفجوة بين الالتزامات القانونية لأطراف النزاع بموجب القانون الإنساني الدولي وسلوكهم الفعلي.

من جانبها، قالت ميليتا غابريتش نائبة وزير الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا، إن أحدث تقرير للأمم المتحدة بشأن حماية المدنيين يرسم مرة أخرى “صورة قاتمة”.

يشار إلى أن في سنة 2024، سجلت الأمم المتحدة أكثر من 36 وألف وفاة مدنية عبر 14 نزاعاً مسلحاً. وتضررت ودمرت البنية التحتية الحيوية والمرافق الصحية ومحطات الطاقة ومنشئات المياه ومخازن الغذاء، جراء النزاعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى