الأخبارالدولي

مجلس الأمن الدولي يعقد اجتماعا حول الوضع السياسي في أفغانستان

يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الإثنين، اجتماعا مغلقا حول الوضع السياسي في أفغانستان تحت عنوان “إشراك أفغانستان”.
وستقدم كل من الممثلة الخاصة للأمين العام ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان روزا أوتونباييفا, ونائب الممثل الخاص للأمين العام والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في أفغانستان رامز الأكبروف, وممثل المجتمع المدني إحاطات حول ذات الموضوع .
هذا وتركز المذكرة المفاهيمية التي صاغتها النرويج حول الملف الأفغاني على الوضع السياسي في أفغانستان وتحث المشاركين في أشغال الجلسة على مناقشة كيفية دعم تنفيذ الجانب السياسي لولاية بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان والذي يوجه البعثة إلى “توفير التوعية والمساعي الحميدة عن طريق تيسير الحوار بين جميع الجهات الفاعلة السياسية الأفغانية وأصحاب المصلحة
المعنيين, مع التركيز على تعزيز الحوكمة الشاملة والتمثيلية والتشاركية والمستجيبة”.
ووفقا للمذكرة المفاهيمية يسعى الاجتماع إلى توفير فرصة لإجراء مناقشة غير رسمية مع المحاضرين وتبادلا تفاعليا بين أعضاء المجلس.
ومن المقرر أن يركز كل من أوتونباييفا وألكباروف على عمل بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان والتي من المقرر أن تنتهي في 17 مارس 2023, وأن يحددا كيفية توقعهما
لتقدم تنفيذ ولايتها في المستقبل , مع التركيز بشكل خاص على الجانب السياسي. وسيناقش ممثل المجتمع المدني كيفية دعم الجهات الفاعلة الدولية للحوار السياسي في البلاد.
كما يتم خلال الجلسة, البحث في دور بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان كممثل للمجتمع الدولي في هذا البلد, لإشراك جميع الجهات الفاعلة السياسية الأفغانية وأصحاب المصلحة والبحث في الدور الذي يمكن أن يعلبه أعضاء مجلس الأمن والدول الأعضاء في الأمم المتحدة لضمان سماع مجموعة شاملة من الأصوات الأفغانية, بما في ذلك النساء, في إدارة بلادهم وفي الأمم المتحدة.
ويشير تقرير الأمين العام الأممي الأخير عن بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان, والذي صدر في 4 سبتمبر الماضي, إلى أن “الافتقار إلى آليات التشاور والتمثيل في إدارة الأمر الواقع لا يزال يثير القلق” ويقترح أنه “من الضروري تجاوز تبادل المواقف المتشددة تجاه حوار يضع المواطنين الأفغان في مركزه “.

المصدر
وكالة الأنباء الجزائرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى